الحرب على غزة | توغل آليات الاحتلال في محيط مخيم جباليا

زمن برس، فلسطين: تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، رغم الجهود والمساعي الدولية الرامية إلى تثبيته والانتقال إلى مرحلته الثانية، في وقت لا يزال الغموض يكتنف موعد إعادة فتح معبر رفح الحدودي. وفي هذا السياق، رجّحت صحيفة يسرائيل هيوم أن يصدر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو تعليمات بفتح المعبر، لا سيما مع تداول معلومات عن توسيع الدور الإسرائيلي ليشمل ما يتجاوز الإشراف على حركة العبور عبر كاميرات مراقبة، إذ من المزمع أن يقيم جيش الاحتلال نقاط تفتيش لفحص الداخلين إلى قطاع غزة.
بالتوازي، أدانت سبع دول أوروبية استمرار إسرائيل في شن هجمات على مناطق متفرقة من قطاع غزة، على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار. وقالت كل من أيسلندا وأيرلندا ولوكسمبورغ ومالطا والنرويج وسلوفينيا وإسبانيا، في بيان مشترك صدر الاثنين، إن الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت الفلسطينيين وتسببت بقطع المياه والكهرباء وخطوط الاتصالات تقوض عمل الأمم المتحدة، وتنتهك القانون الدولي، وتتعارض مع أحكام محكمة العدل الدولية، وتنذر بعواقب إنسانية وخيمة.
إلى ذلك، تزداد تعقيدات المشهد المتعلق بقوة الاستقرار الدولية المزمع تشكيلها وفقاً لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فقد أعلن رئيس أذربيجان إلهام علييف، في وقت متأخر من الاثنين، أن بلاده لا تعتزم إرسال أي وحدة للمشاركة في عمليات حفظ السلام خارج حدودها، بما في ذلك في قطاع غزة، رغم ترشيح باكو سابقاً للعب دور ضمن هذه القوة. وأوضح علييف، في مقابلة مع قنوات التلفزيون الأذربيجاني، أن بلاده كانت على تواصل مع الإدارة الأميركية بشأن عدد من التساؤلات المرتبطة بقوة حفظ السلام، مشيراً إلى أن باكو أعدّت استبياناً يضم أكثر من 20 سؤالاً قُدّم للجانب الأميركي، قبل أن يخلص إلى أن مشاركة بلاده في مثل هذه القوة أمر غير مرجّح.




