Jump to Navigation

عاجل

  • اعلام الأسرى : وحدات القمع تقتحم أقسام 3،4،7 في سجن النقب وتمهل الاسرى 20 دقيقة لتجهيز أمتعتهم لنقلهم لمكان مجهول


علي هويدي*

Subscribe to علي هويدي*

بعد الإنفراجة المالية نحو إستراتيجية وطنية لحماية الأونروا

على الرغم من الإنفراجة المالية، لا تزال وكالة "الأونروا" في دائرة الإستهداف الإستراتيجي لكل من أمريكا والكيان الإسرائيلي. ترافق إستهداف الوكالة غير المسبوق في نهايات العام 2016 (مجيئ ترامب إلى الرئاسة الأمريكية)، مع ما يسمى بصفقة القرن، لكن الحقيقة أن عملية الإستهداف ومحاولات التصفية للأونروا هو مشروع سياسي إستراتيجي منظم ومتجدد ومتشعب، يعمل عليه الإحتلال والإدارة الأمريكية وحلفاؤهما في الخفاء وفي العلن منذ زمن بعيد، ويُوَظّف له جملة من الإجراءات بهدف نزع المسؤولية الأممية عن قضية اللاجئين الفلسطينيين التي تجسدها وكالة "الأونروا".

عن فشل الإدارة الأمريكية باستهداف الأونروا

يُعتبر وصول العجز المالي لوكالة "الأونروا" حتى تاريخ 27/9/2018 إلى 64 مليون دولار بعد أن وصل في بداية العام 2018 إلى 446 مليون دولار، ضربة قاصمة لخطة ترامب نتنياهو لإستهداف "الأونروا" ولدورها الإنساني والسياسي، وفشل ذريع لفرض السياسة الأمريكية - الإسرائيلية في المنطقة وفق ما يسمى بصفقة القرن.

اللجنة الإستشارية للأونروا والدور الأمريكي

تنشط دبلوماسية ترامب نتنياهو في محاولة للضغط على الدول الأعضاء في اللجنة الإستشارية لـ "الأونروا" التي ستشارك في اللقاء التاريخي المرتقب للّجنة يومي 18 و 19 يونيو/حزيران القادمين في عمّان، في محاولة منها للتأثير على مضمون البيان الختامي والذي من المتوقع أن يصدر ويشكل دعماً قوياً لإستمرار عمل "الأونروا" وأهمية وجودها الإنساني والسياسي والأمني في المنطقة، والدعوة إلى ضرورة سد ما تبقى من العجز المالي للوكالة غير المسبوق منذ تأسيسها سنة 1949 وبدعم من الدول العربية المضيفة للاجئين التي ستلتقي يوم 17 يونيو/حزيران أي قبل يوم من إنعقاد اللقاء بهدف توحيد الموقف، إذ مع مطلع العام 2018 بلغ ا

خمسة رسائل في مسيرة العودة الكبرى

يستمر الشعب الفلسطيني في مخيمات اللجوء وفي مختلف أماكن تواجده في إحياء سبعينية النكبة الفلسطينية التي توافق في الخامس عشر من شهر أيار/مايو 2018، وما مسيرة العودة الكبرى التي يجري التحضير لانطلاقتها باتجاه الحدود مع فلسطين المحتلة في الثلاثين من آذار/مارس ذكرى مرور 42 سنة على يوم الأرض إلا أبرز الفعاليات التي ستشكل البداية للوصول ذروة منتصف شهر أيار/مايو تزامناً مع ما أعلنته الإدارة الأمريكة عن موعد لإفتتاح السفارة الأمريكية في القدس المحتلة.

عن اللاجئين والأونروا والمخيم

بدأت مخيمات اللاجئين الفلسطينيين بالتشكل مباشرة بعد نكبة عام 1948 ولجوء ما يقارب من 935 ألف فلسطيني من قراهم ومدنهم، غالبيتهم اتخذ الدول المحيطة بفلسطين مكاناً لسكنه المؤقت على أمل العودة القريبة إلى بيته خلال أسبوع أو أسبوعين كما وُعِد..

وفقاً للقرار 302 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة لسنة 1949 تم تأسيس وكالة "الأونروا" كإلتزام دولي تجاه معاناة اللاجئين، وكمنظمة أممية معنية حصراً باللاجئين الفلسطينيين. وفي سنة 1950 بدأت الوكالة بتقديم خدماتها لـ 760 ألف لاجئ فلسطيني مسجل في سجلاتها وسجلات الدول المضيفة سكنوا المخيمات في الضفة الغربية وقطاع غزة وسوريا والأردن ولبنان.

إستهداف الأونروا يتطلب إحياء دور لجنة التوفيق

تحت إصرار ممثلي الدول العربية في الأمم المتحدة بعد نكبة فلسطين في العام 1948 وتحمُّل المجتمع الدولي ممثلاً بالجمعية العامة المسؤولية عن قضية اللاجئين الفلسطينيين بإصدارهم قرار تقسيم فلسطين رقم 181 للعام 1947 والذي بموجبه تم إنشاء الكيان الإسرائيلي في فلسطين، وبهدف توفير نظام حماية مضاعف للاجئين الفلسطينيين، وإيجاد شبكة أمان تضمن للاجئين الفلسطينيين حماية خاصة في جميع الأوقات والظروف المتغيرة، أنشأت الأمم المتحدة وكالتين أمميتين، الأولى أسمتها لجنة التوفيق الدولية حول فلسطين (UNCCP)، والتي عُهِد إليها بمسؤولية توفير الحماية الدولية للاجئين الفلسطينيين بالمعنى الشامل (القانونية، والفيزيائية،



.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play