Jump to Navigation

عاجل

  • إصابة شاب برصاص الاحتلال في قرية بيت سيرا غرب رام الله
  • إضراب تجاري يعمّ الضفة حداداً على استشهاد الشبان الثلاثة


د/ إبراهيم ابراش

Subscribe to د/ إبراهيم ابراش

حل المجلس التشريعي ليس حلا

حديث الرئيس أبو مازن في اجتماع القيادة الفلسطينية مساء السبت الثاني والعشرين من ديسمبر الجاري بأن المحكمة الدستورية اتخذت قرارا بحل المجلس التشريعي والدعوة لانتخابات خلال ستة أشهر ، أثار كثيرا من ردود الفعل المستنكرة والرافضة وخصوصا من طرف حركة حماس ذات الأغلبية في المجلس التشريعي ومن أحزاب أخرى من داخل منظمة التحرير ومن خارجها ، وفي نفس الوقت تصدت حركة فتح تحديدا للدفاع عن هذا التوجه ،وأدلى كل طرف بدلوه في تبرير موقفه .

تصعيد عسكري لتمرير صفقة سياسية

في البداية لا يسعنا إلا أن ندين العدوان والإرهاب الإسرائيلي على شعبنا في قطاع غزة وفي كل الأراضي الفلسطينية ، ونثمن ونقدم آيات الاحترام للمقاومين الذين تصدوا للعدوان وردوا بما هو ممكن ومتاح من وسائل قتالية بالرغم من التباين الكبير في موازين القوى مع العدو الصهيوني  .

ليست إسرائيل وحدها

لاشك أن إسرائيل ككيان استعماري عنصري مجرم تتحمل المسؤولية الأولى عن معاناة الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده كما أن الولايات المتحدة الامريكية ودولا أخري تتواطأ معها ، إلا أن مسؤولية إسرائيل والأطراف الأخرى لا تُسقِط المسؤولية عن النظام السياسي الفلسطيني بقياداته ونخبه في حدود ما يترتب عليهم من مسؤوليات وما في يدهم من صلاحيات وإمكانيات وخصوصا ما يتعلق بتدبير الشأن العام داخل مناطق عمل السلطة الفلسطينية وكيفية إدارة الصراع مع إسرائيل  .

الهمروجة حول خطاب الرئيس

 الهمروجة التي سبقت وتبعت خطاب الرئيس أبو مازن في الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم أول أمس السابع والعشرين من الشهر الجاري تعبر عن/ وتعكس حالة البؤس السياسي التي وصلت إليها النخب السياسية الفلسطينية ، سواء تعلق الأمر بمناصري الرئيس أو بمعارضيه .

اتفاقية هدنة أم صفقة القرن ؟

ما جرى في القاهرة في الأيام الأخيرة ليس حوارات مصالحة فلسطينية أو استمرارا لحوارات المصالحة الوطنية وتنفيذ الاتفاقات ذات الصلة – اتفاق القاهرة 2011 والقاهرة أكتوبر 2017 – كما أنها ليست مجرد مفاوضات لهدنة كما يرَوِج البعض ، بل هي مفاوضات سياسية بعضها مباشر وبعضها غير مباشر بين حركة حماس من جانب وإسرائيل وواشنطن والأمم المتحدة من جانب آخر ، مفاوضات تسعى إسرائيل وواشنطن لتكون صفقة ذات أبعاد إقليمية ودولية تؤسس لتسوية سياسية جديدة أو أوسلو جديدة ولكن هذه المرة مع حركة حماس وضمن جغرافيا قطاع غزة فقط .

فشل محاولات كي وعي الشعوب العربية تجاه فلسطين

منذ ظهور القضية الفلسطينية والشعوب العربية تشكل حاضنة لها ومدافعة عنها وحائلا دون تصفيتها ، ومع أن مخططي فوضى الربيع العربي كانوا يهدفون لفك الارتباط بين فلسطين والعالم العربي وكي وعي الشعوب العربية تجاه فلسطين إلا أن محاولاتهم باءت بالفشل وهذا ما يتبدى اليوم من خلال تردد الأنظمة العربية في التساوق مع صفقة القرن خشية من ردة فعل الجماهير العربية .

الأمم المتحدة شاهد زور

يبدو أن الأمم المتحدة أصبحت شاهد زور على ما تشهده كثير من مناطق العالم من حروب وصراعات وانتهاك للقانون والشرعية الدولية ، ذلك أن عجزها ووقوفها موقف المتفرج أو مجرد مسجِل وموثِق للوقائع ولأعداد الضحايا يضعها في حالة تضاد أو انقلاب على مبادئها ومقاصدها التي تأسست من أجلها ، الأمر الذي يشرعن أي تساؤلات حول الجدوى من استمرارية هيئة الأمم المتحدة بنظامها وبنيتها الراهنة .

يدمرون سوريا ويتباكون على شعبها

الضربة التي وجهتها الدول الغربية الثلاث - الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا -  لسوريا فجر  اليوم وقبلها ضربات مماثلة من نفس الدول ومن إسرائيل ،بالإضافة إلى التدخل الروسي والتركي والإيراني ، كل ذلك يُعيد طرح التساؤلات التي بقيت بدون إجابة  حول حقيقة ما يجري في سوريا وهي تساؤلات أثيرت منذ اندلاع العنف والتدخل الخارجي في سوريا عام 2012 .

حرب شاملة على فلسطين الدولة والشعب

القيادة الفلسطينية على حق في موقفها الرافض للسياسة الأمريكية سواء تعلق الأمر باعتراف هذه الأخيرة بالقدس عاصمة لإسرائيل أو أهليتها للعب دور الوسيط في عملية التسوية أو رفض القيادة الفلسطينية لصفقة القرن ، وعلى حق أيضا مواقف الأحزاب الفلسطينية التي تطالب بموقف أكثر حزما في التعامل مع واشنطن وتل أبيب .

ولكن في ظل الحرب المعممة على فلسطين والفلسطينيين وفي ظل استمرار الانقسام فإن سياسة الرفض والتنديد والتنافس بين السلطة ومعارضيها أيهما أكثر شدة وتطرفا في رفضه وتنديده لن تُغير من سياسة واشنطن أو تكبح التغول الإسرائيلي .

التباس مفهوم الأنا والآخر في عالم عربي متغير

حالة الفوضى التي يشهدها العالم العربي ليست من نوع الفوضى أو الحروب الأهلية أو الثورات الخلاقة التي تضطر إليها الشعوب في بعض المنعطفات التاريخية للخروج من عنق الزجاجة وتجاوز حالة استعصاء لم تفلح معها المعالجات السياسية السلمية ، فهذا النوع من الحروب الأهلية حتى وإن نتج عنها فوضى فهي تنتمى إلى الفوضى الخلاقة – بالتأكيد ليس الفوضى التي بشرت بها كونداليزا رايس في عهد أوباما - لأنها تستولد في أغلب الحالات جديدا أفضل مما كان موجودا في كل مناحي الحياة ،في السياسة والاقتصاد والثقافة والفكر الخ .

Pages



.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play