Jump to Navigation

عاجل

  • إصابة شاب برصاص الاحتلال في قرية بيت سيرا غرب رام الله
  • إضراب تجاري يعمّ الضفة حداداً على استشهاد الشبان الثلاثة


د/ إبراهيم أبراش

Subscribe to د/ إبراهيم أبراش

حكم العسكر في فلسطين

من مستلزمات وضرورات مرحلة الانتقال من مرحلة الاستعمار إلى الاستقلال أو من الأنظمة الدكتاتورية والاستبدادية إلى أنظمة ثورية أن يتم تشكيل ولمرحلة انتقالية محدودة مجلس قيادة ثورة وتتمركز السلطة في يد قائد الثورة و مجلس قيادة الثورة ويكون هؤلاء بمثابة النخبة الحاكمة أو العليا ، إلا أن الذي كان يحدث أن المؤقت يصبح دائما ويستمرئ الثوار كراسى السلطة ومنافعها ويتم تعليق الديمقراطية ، إن وجدت أو التهرب منها إن كانت مطلبا شعبيا ، والحد من حرية الرأي والتعبير ومطاردة المعارضة ... بذريعة أن الوطن ما زال يتعرض للمؤامرات والثورة مهددة من أعدائها ويكون من السهل اصطناع أعداء وهميين .

نظام فدرالي بديل عن الانفصال

في الحروب والصراعات الاستراتيجية والمصيرية قد يكون من الصعب على طرف من طرفي الصراع الانتصار على خصمه عسكريا فقط فأحيانا يكون الحسم العسكري صعبا لاعتبارات عسكرية أو دولية أو انسانية أو لطبيعة الصراع حيث لا يمكن لطرف أن يلغي وجود الطرف الثاني ، ولكن يمكن للعدو أن يقلص الخيارات أمام خصمه ويجعله في وضعية لا يمكنه معها إلا الخضوع لإرادته ومسايرة الوضع القائم الذي يخدمه وهذا هو الحال في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي .

المصالحة الوطنية الحقيقية كالسلام يصنعها الأقوياء

الأطراف المعادية للشعب الفلسطيني وعلى رأسها إسرائيل توظف أخبث ما في استراتيجية الإلهاء لحرف بوصلة الشعب عن أهدافه الحقيقية وكي وعيه وإيصاله لدرجة احباط ويأس ليس فقط من إمكانية تحرير فلسطين حتى في حدود 1967 بل أيضا من إمكانية إنجاز مصالحة وطنية .

قطاع غزة بين الحل الوطني والحلول غير الوطنية

حالة غير مسبوقة من التكهنات والأخبار والإشاعات تغزو الساحة الفلسطينية ، فما يمر يوم إلا ونسمع عن مبادرة أو مشروع لحل إشكالات الأوضاع المتردية في قطاع غزة ، وهي جميعا وإن كان عنوانها الظاهر إنساني فإنها تُضمر حلولا غير وطنية للقضية الفلسطينية بشكل عام .

(المساعدات الإنسانية) ليست مقياسا للمواقف السياسية

ليس البُعد الجغرافي لوحدة ما يُضعف من حضور المملكة المغربية في المشهد الإعلامي عند تناول قضايا ومشاكل الشرق الأوسط ، بل أيضا سياسة حكيمة للمؤسسة الملكية المغربية وللشعب المغربي وللنخب السياسية تقوم على مبدأ وقاعدة العمل بصمت ، سواء في مجال بناء وتطوير الحياة السياسية داخليا دون تبجح مع أن التجربة السياسية الديمقراطية للمغرب تمثل النموذج الأكثر نجاحا في العالم العربي ، أو في مجال تقديم المساعدة للشعب الفلسطيني دون ضجيج أو إثارة إعلامية وبدون التدخل في شؤونهم الداخلية ، وفي هذا السياق يأتي افتتاح المستشفى الميداني المغربي في قطاع غزة  .

بعد انتهاء دورة المجلس الوطني : تفاؤل حذر وتخوفات مشروعة

لأن منظمة التحرير العنوان الوحيد المتبقي للشعب الفلسطيني بعد تعثر الوصول للدولة وبعد فشل كل محاولات خلق بديل عن المنظمة  فقد أيدنا بل ودافعنا عن عقد دورة المجلس الوطني الأخيرة بالرغم من مقاطعة قوى وأحزاب فاعلة وشخصيات وطنية ،وعبرنا عن رأينا في المطلوب من المجلس الوطني ، على أمل أن يصحح  المجلس الوطني المسار أو يعطي أملا بذلك ، دون أن ينتابنا وهم بإمكانية عودة المنظمة إلى ما كانت عليه في عصرها الذهبي في الستينيات والسبعينيات .

حتى لا تتحول منظمة التحرير لحزب السلطة

منذ دعوة الرئيس أبو مازن لعقد دورة للمجلس الوطني نهاية أبريل الجاري والخلافات تزداد احتقانا ما بين المؤيدين والمعارضين للدعوة وبما لا يتناسب مع خطورة الأحداث التي لا تهدد طرفا فلسطينيا بعينه بل تهدد القضية الوطنية برمتها وخصوصا أن صفقة القرن تجاوزت مرحلة الإعداد إلى التنفيذ الفعلي برضى البعض و عجز آخرين من فلسطينيين وعرب  .

الرهان على الذات الوطنية بعد فشل الرهان على الخارج

خلال ربع قرن من المفاوضات وإدارة الصراع انتظارا لتسوية عادلة كانت إسرائيل مدعومة بواشنطن تعمل على تفكيك الصراع وتغيير طبيعته وأطرافه ونطاقه وتفرض وقائع (انجازات) على الأرض .

Pages



.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play