Jump to Navigation


أ-د/ إبراهيم ابراش

Subscribe to أ-د/ إبراهيم ابراش

النخب السياسية الفلسطينية ما بين الجهل والتواطؤ

ما يجري اليوم في ومع قطاع غزة وفي السلطة الفلسطينية يدفعنا لاستحضار ما جرى قُبَيل خروج جيش الاحتلال الإسرائيلي من وسط قطاع غزة خريف 2005 وانقلاب حركة حماس 2007 .مسلسل مُحكم الاتقان لتدمير المشروع الوطني وفصل غزة عن الضفة بل وإفشال حل الدولتين ،مخطط تزعم الطبقة السياسية أنها تجهله أو لم تعرف به إلا مؤخرا أو بريئة منه . فإن كانت صادقة في عدم معرفتها بمخطط الانقسام والفصل بين غزة والضفة فهذا يُوسِمها بالجهل ،وإن كانت تعرف وتسكت فهذا يُوسِمها بالتواطؤ .

قراءة تفكيكية لمصطلح (المقاومة) وعلاقته بالممارسة

يبدو أن الأمور تنزلق بوعي أو بدون وعي لتجريم المقاومة بشكل عام دون التمييز بين الحق بمقاومة الاحتلال كحق مقدس ما دام الاحتلال قائماً ،من جانب ،وممارسة المقاومة من طرف البعض بطريقة ملتبسة وخارج السياق الوطني العام وأحياناً لغايات حزبية ومصلحية تسيء للمقاومة وللوطن ،من جانب آخر ،وهنا لا نتحدث عن تجريم المقاومة من طرف تل أبيب وواشنطن ودول أوروبية بل أيضا انتقادها وحتى إدانتها من طرف أنظمة عربية وكُتاب ومثقفين عرب وفلسطينيين .

عندما تغيب مقاومة الاحتلال تحضر الفتنة

في ظل استمرار الاحتلال والحصار والانقسام وانغلاق أفق الحل السياسي وتوقف الفصائل الفلسطينية عن مقاومة الاحتلال وغياب مشروع وطني موحد ،كل ذلك يوفر بيئة مناسبة للفتنة والحرب الأهلية .

عيد العرش في المغرب :تاريخه ورمزيته

لكل أمة من الأمم تقاليدها وأعرافها وتراثها وهويتها التي تعتز بها ،والأعياد الوطنية جزء من هذه المنظومة سواء كانت أعياداً وطنية أو دينية .

ماذا تنتظر منظمة التحرير الفلسطينية ؟

كتبنا وتحدثنا كثيرا عن مسؤولية حركة حماس عما يجري وعن أخطائها وأخطاء حلفائها بل تآمرهم على المشروع الوطني ،وانتقدنا موقف وسلبية أطراف المعارضة الأخرى سواء المحسوبة على منظمة التحرير أو مما هي خارجها ممن استمرؤوا حالة التموقع كمعارضة أو كمحايدين مستكفين بالتنديد بـ (طرفي الانقسام) حسب تصنيفهم ،كما كتبنا وتحدثنا عن تآمر بعض الأطراف العربية من خلال التطبيع أو التساوق مع صفقة القرن ، ولكن ،ما الذي تفعله منظمة التحرير لمواجهة كل ما يجري ؟وهل إدانة الأطراف الأخرى يبرئ منظمة التحرير وقيادتها من المسؤولية عما يجري ؟ .

هدنة غزة تكشف المستور

ما يجري في القطاع وعلى حدوده الشمالية مع إسرائيل والجنوبية مع مصر :تصعيد عسكري إسرائيلي ،مفاوضات حول هدنة طويلة المدى ،سيطرة حماس على المعابر الحدودية ،استبعاد منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني عما يجري ،مسيرات على الحدود تحت مسمى (مسيرات العودة) ،إفقار مبرمج لأهالي القطاع الخ ،كلها أمور مرتبطة مع بعضها البعض تُشير إلى تهيئة لعملية أو صفقة كبرى .

حدود الدم في فلسطين

ما يجري من أحداث في فلسطين وخصوصا في قطاع غزة يتجاوز الخلافات الفصائلية وأزمة المصالحة وتشكيل الحكومة ويتجاوز الحصار وتداعياته كأزمة تردي الأوضاع الإنسانية في القطاع وقمع حركة حماس المُبالَغ فيه للحراك الشعبي الذي خرج في قطاع غزة تحت عنوان (بدنا نعيش) ،كما يتجاوز مجرد هدنة يختلفون على تفاصيلها ، فوراء كل ذلك يجري بالخفاء تمرير صفقة القرن وتغيير في الجغرافيا السياسية وفي طبيعة الصراع ورسم حدود دم  جديدة لإسرائيل ولدول مجاورة .

شباب فلسطين :غضب ينذر بانفجار

منذ تبلور الحركة السياسية الفلسطينية وتَشكُل الخلايا الفدائية الأولى كان الشباب عمودها الفقري ، كما كانوا سباقين عندما أسسوا رابطة طلبة  فلسطين عام 1959 ، ووصولا الي انطلاقة الثورة الفلسطينية في منتصف ستينيات القرن الماضي وخوضها نضالات على عدة مستويات عسكريا وسياسيا بفكر وممارسة شبابية تطورت من خلال الاحتكاك مع الحياة السياسية للبلدان التي تواجدوا فيها .

عام 2019 وتحدي مخرجات عام 2018

نهاية عام وبداية عام جديد تشكل فرصة لمراجعة مخرجات العام المنفرط واستشراف آفاق العام الجديد ،إلا أن استشراف المستقبل والتفاؤل بالعام الجديد لا يعتمدان فقط على مخرجات العام المنفرط لأنها في واقعنا العربي والفلسطيني خصوصا سلبية بشكل عام ،بل مصدر التفاؤل هو إرادة الشعب بالتغيير وتصحيح المسار وعدم الاستسلام للأمر الواقع .



.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play