Jump to Navigation


صحافة عبرية

Subscribe to صحافة عبرية

رســالــــة أوبــامــا الحـــازمــة لنـتـنـيــاهــــو

 

بقلم: شمعون شيفر

يُعد رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، منذ الآن الأرضية لزيارة الرئيس الأميركي، باراك اوباما، الى اسرائيل في 20 آذار المقبل، بل عرض في جلسة الحكومة، أول من أمس، المواضيع التي ستطرح على البحث في ذاك اللقاء: التهديد الإيراني، التهديد السوري، والمفاوضات مع الفلسطينيين. غير أنه يبدو من ناحية الرئيس الأميركي على الأقل أن الحديث سيكون أكثر تركيزا، وسيمارس ضغطاً بالأساس في اتجاه واحد.

مفترق نتنياهو الائتلافي

<p>بقلم: يوسي فيرتر</p>
<p><br />
<br />
مرت ستة أيام على بدء المفاوضات الائتلافية ولا أحد من اللاعبين المركزيين في الحلبة السياسية يعرف وجهة الحكومة الـ33. لديه تطلعات، لديه رغبات، لديه هوى، والبعض قد يقول لديه وهم، بإنشاء حكومة ذات جناحين هائلين (من البيت اليهودي في اليمين، بما في ذلك الحريديم ويائير لبيد وشاؤول موفاز، وصولا إلى &quot;حركة&quot; ليفني في اليسار، بين 80ـ86 مقعدا) توفر له حزاما أمنيا وحزام دهون للتدفئة يحولان دون ألاعيب رفاق السوء.</p>
<p><br />

بمساعدة من خصومي

<p>بعد يوم من أداء القسم في الكنيست صار الحديث في الليكود هو أن لبيد يتراجع. هكذا فسروا العناق، التربيت على الكتف، المصافحة والابتسامات بين رئيس الحكومة وزعيم &quot;هناك مستقبل&quot;. وبدا سلوك لبيد لهم كمن خرج عن طوره للتلاطف مع رئيس الحكومة وإشارة إلى أن لبيد فهم أن عليه تليين مواقفه. لكن مخضرمين قالوا، ان لا صلة بين الشكل والمحتوى. فمسارعة لبيد لمصافحة نتنياهو لا تعني الاستجابة لمطالبه. وروى أحدهم أن لبيد همس له أنه تلذذ بمصافحة يد كل عضو كنيست حريدي. في نظره كان هذا نكاية، أنا هنا، سترونني.<br />

لعل المال ينهي الحرب في سوريا

<p>طابور بطول كيلومترين اثنين امتد بين محطة الوقود في أحد أحياء دمشق وبين السيارة الاخيرة التي تنتظر دورها. السائق يغفو على مقوده فيما أن خلفه، ينام أبناء عائلته. ويحتمل أن يمر يوم الى أن ينجح في الوصول الى نقطة التعبئة. معضلته هي: هل يغلق السيارة، يسير مشيا على الاقدام الى بيته، يبقي حارسا قرب سيارته ويأتي غدا أم يقضي الساعات الطويلة داخل سيارته دون أن يعرف اذا كان المخزون سينفد في محطة الوقود ام ربما يتعين عليه على الاطلاق ان يبحث عن محطة وقود اخرى الطابور فيها أقصر.<br />

أهــــــداف زيــــــارة أوبـــامــــــا

<p>بقلم: عاموس جلبوع</p>
<p><br />
جاء بيان زيارة الرئيس اوباما المرتقبة الى اسرائيل، عشية عيد الفصح، مفاجئاً. فلم يتوقع أحد موعداً مبكراً للزيارة بهذا القدر. فما السبب في ذلك؟ وسائل الاعلام الإسرائيلية، في معظمها على الاقل، سارعت الى الخروج بتفسيرات للأمر: جاء اوباما كي يضغط على اسرائيل في موضوع التسوية مع الفلسطينيين؛ وهو يرى أن نتنياهو ضعيف ويمكن اخضاعه؛ وهو لا يريد أن يسمع أي رفض أو تسويف؛ وهو يأتي كي يؤثر على تشكيلة الحكومة.</p>
<p><br />

وداعــــــاً لعــهـــــد الأحـــــــزاب الإســرائيلــيــة الكبــــيرة

<p>بقلم: موشيه آرنس*</p>
<p><br />
ثمة أناس يشتاقون الى الايام الطيبة التي كان لنا فيها حزبان كبيران هما &quot;الليكود&quot; و&quot;العمل&quot; واحزاب صغيرة مختلفة أخرى انضم بعضها آخر الامر الى الائتلاف الذي انشأه الحزب الأكبر الذي فاز في الانتخابات. بل يوجد بيننا من ربما يتكئون على الايام التي أنشأ فيها حزب كبير واحد ائتلافا بعد الانتخابات. وهذا ما كان في الـ 25 سنة الاولى من وجود إسرائيل حينما كان &quot;مباي&quot; يسيطر على الدولة.</p>
<p><br />

الردّ الإسرائيلي على تعاظم قوة العدو: "حزب الله"... نموذجاً

<p>بقلم: عاموس يدلين</p>
<p><br />
حسب مصادر أجنبية عملت اسرائيل ضد قافلة كانت توشك على نقل سلاح متطور &ndash; على الأرجح منظومات صواريخ ارض &ndash; جو من طراز SA17 - من سورية الى لبنان. ويطرح هذا الهجوم عدة مسائل مهمة، سواء على المستوى المبدئي المتعلق بمفهوم الامن القومي الاسرائيلي أم في السياق الموضعي لتقويم الوضع حيال تشكل تهديد ذي مغزى يعرض المصالح الامنية المهمة لدولة اسرائيل للخطر.</p>
<p><br />

أوباما يأتي لمصالحة نتنياهو

<p>بقلم: أوري هايتنر</p>
<p><br />
واحزناه لأنبياء &quot;العزلة السياسية&quot;، و&quot;القطيعة مع الولايات المتحدة&quot;، و&quot;انتقام اوباما من بيبي&quot; وما أشبه! ماذا سيفعلون الآن بأطنان الأوراق التي أفسدوها بتنبؤاتهم الباطلة، وبملايين الكلمات التي لا حاجة اليها، وبالسخافات التي أرهبوا المجتمع الاسرائيلي بها؟.</p>
<p><br />
لماذا يزور اوباما اسرائيل فجأة، يسأل كثيرون. لأنه لم يعد مُحتاجا الى &quot;الصوت اليهودي&quot;.<br />

Pages



.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play