Jump to Navigation


صحافة عبرية

Subscribe to صحافة عبرية

... على الجانب نفسه من المتراس!

 

بقلم: دوري غولد

أتاحت قصة دراماتية في الصفحة الاولى من صحيفة "نيويورك تايمز" في الثامن من كانون الثاني 2013 نظرة نادرة الى مستوى التعاون الاستخباري بين الولايات المتحدة واسرائيل. فقد تحدث مراسلان معروفان بصدقهما هما ديفيد سنغر واريك شميدت عن ان الجيش الاسرائيلي تلقى قبل بضعة اشهر تقريرا استخباريا من قمر صناعي قال ان قوات سورية بدأت تملأ قذائق بمواد كيميائية. وحُملت القذائف في سيارات قرب قواعد سلاح الجو السوري وكان يمكنها بحسب التقديرات ان تصبح عملياتية بعد ساعتين من صدور أمر الرئيس الاسد.

بيبي مذنب، وشيلي رأس صغير

 

بقلم: يوئيل ماركوس

لا شك يا بيبي انك فعلت ما يكفي من أجل نفسك، في صالح صورتك الرسمية، لبيتك، لزوجتك، لمجدك، لمؤيديك – وحتى لتاجر البوظة الوطني. اقنعت الشعب بأنك جدير بولاية ثالثة. من يدري؟ ربما أيضا ولاية رابعة، ولعلك تصبح رئيس الدولة. فقد ضرب بيريس سابقة على العمر المناسب.

الانتفاضة الثالثة قادمة مالم تـجـرِ إسـرائيـل حسابًا للنفـس

 

بقلم: أودي هيرش

شرارات الانتفاضة الثالثة وصلت اسرائيل مبكراً. فالانتفاضة الثانية لم تنته بعد. وحسب الميدان، فان حضورها في الواقع اليومي صفري: تعابيرها الثقافية طفيفة لدرجة أنها غير موجودة؛ فيلمان وثائقيان مثلّا اسرائيل في جائزة الاوسكار، وإن كانا نتاجا مباشرا لتلك الفترة الرهيبة، إلا أن معظم الاسرائيليين فرحوا بفشلهما. فبعد سنوات عديدة من حالة كان فيها كل صعود الى الباص او الدخول الى المقهى بمثابة مراهنة على الحياة، فان اسرائيل هي ظاهرا دولة غربية، وجهتها نحو الخارج، ومعظم مواطنيها ملوا المسائل السياسية. غلاء المعيشة يعنيهم اكثر.

800 ألف سجين فلسطيني

 

بقلم: جدعون ليفي

800 ألف. هذا هو المعطى المخيف الذي ذكرته صحيفة 'نيويورك تايمز' هذا الاسبوع، وهو عدد السكان الفلسطينيين الذين اعتقلوا وسجنوا في السجون الاسرائيلية منذ بدأ الاحتلال، أي نحو من مليون انسان. وقد يكون هذا المعطى مبالغا فيه، فهناك من يحصون 600 ألف 'فقط' مع عدم وجود معطى مؤكد. لكن الصورة عامة واضحة تثير القشعريرة: فحينما يقولون ان اسرائيل تسجن الشعب الفلسطيني يكون القصد ايضا الى هذا السجن المادي والحقيقي والمزدحم والمعذِّب في السجون. فليس الحديث عن الحواجز والجدار والسجون النفسية فقط بل عن الحقيقية ايضا.

من يفوز في لعبة التشيكن

 

بقلم: نحاميا شترسلر

إن يئير لبيد ونفتالي بينيت على يقين من ان بنيامين نتنياهو سيبدي الضعف أولا. فهما يعلمان انه غير أهل للعبة التشيكن حيث ينطلق سائقان واحد في اتجاه الآخر بسرعة كبيرة، حينما يحرف واحد منهما في آخر لحظة وهو الذي تخونه أعصابه المقود للهرب من مسار الصدام ويعلن بأنه «تشيكن»، أي جبان.

من الذي يشجع انتفاضة ثالثة؟

 

بقلم: رون برايمن

حتى لو لم يوجد يقين ان الولايات المتحدة ستعمل بكامل قوتها على حل القنبلة الذرية الايرانية، فان أعظم انجاز لبنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الخارج والداخل، في فترة ولايته الثانية كان أنه وضع الخطر الايراني في برنامج عمل الرئيس اوباما، وعمل بقدر أقل من ذلك على جعل الزعماء الساذجين/ المنافقين في اوروبا يفهمونه. وبرغم هذا الانجاز عرض معارضو نتنياهو المغطون اعلاميا خطواته على أنها سياسة تخويف.

لا للإسكات

 

بقلم: أسرة التحرير

التقرير الذي نشرته قبل بضعة ايام جمعية حقوق المواطن في موضوع الاستخدام المنتشر لدعاوى التشهير والتهديدات القضائية، ضمن امور اخرى تجاه مواطنين يعربون عن الاحتجاج والانتقاد، يرسم واقعا مقلقا يخشى فيه جمهور متزايد المشاركة في الخطاب العام. وذلك بسبب الخوف من التعرض للدعاوى والتورط في مداولات قضائية طويلة وباهظة.

Pages



.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play