Jump to Navigation
???????

نتنياهو يتعاطف مع مسيحيي ايران ويحرم مسيحيي غزة

بقلم:

 انتابني شعور بالدهشة و الصدمة معا عندما قرأت مقال نشر عن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو بعنوان (صلوا من اجل المسيحيين في ايران ) انا اسمي تيودر بشارة شحادة فلسطيني مسيحي من غزة تقدمت لطلب تصريح عيد وحتى الان لم احصل علي هذا التصريح، انتظرت العيد الاول في ٢٥ ديسمبر ومن ثم رأس السنة ، و من ثم ٦ من يناير ولكن طال الانتظار و لا حياة لمن تنادي ، وهذا ينطبق علي كثير من مسيحيي غزة الذين حرموا قضاء العيد برفقة ذويهم ورؤية مقدساتهم.

كثير من التصاريح تم اهدارها عددا وذلك بمنح الأطفال و الرضع تصاريح أعياد و حرمان اهاليهم منها. فهل سيخرج الطفل الرضيع ذي السنوات المعدودة من عمره بنفسه من غزة و يبقي أهله محبوسون داخلها؟؟!! ومع هذا فان رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو يشدو بالقيم الإنسانية فقط اذا كانت تخدم مصالحه فقط.

هو يدعو الي التضامن مع مسيحيين إيران و يحرم أبناء غزة من رؤية اهاليهم او قضاء ايام العيد معهم. يا ليت الضرر كان محصورا علي شكل ضرر جسدي متعب او نفسي موجع او كلاهما و لكن للأسف امتد ليطال عملنا و رزقنا و اصبح الانسان يذل و يهان ليكسب لقمة عيشه و يمارس عمله.

لا يسمح لي بان ازور اهلي في عيدهم ولا انا امارس عملي في مسقط رأسي. العديد من الماكنات الحديثة الخاصة بعملنا ارسلت الي غزة علي أمل ان يسمح لي بالدخول الي غزة و وتشغيلها و ايضا لم اتمكن من ان أوفي بوعدي و او اقوم بعملي في بلدي. الخراب و الاهانة اصبحت احتراف يمارس علي كل فلسطيني شريف لا يطلب الا حق بسيط من اقل الحقوق البشرية علي هذه الارض.

المصدر: 
تيودر بشارة شحادة



.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play