Jump to Navigation

فايز أبو شمالة

الحل لمصيبة كهرباء غزة؟

مصيبة كهرباء غزة تتمثل في بعض قادة حركة فتح الذين شاركوا في تأسيس محطة توليد الكهرباء، رغم تحذير الاحتلال الإسرائيلي لهم من عدم قدرة المحطة على سد احتياجات قطاع غزة، فجاء الرد بلغة وطنية زائفة: هذه أرضنا، وهذه سلطتنا، اتركونا وشأننا.
وعاودت إسرائيل وحذرت ثانية، وقالت للقائمين على تأسيس محطة التوليد: سنضطر إلى عدم إدراج قطاع غزة ضمن خطط إسرائيل التطويرية للكهرباء، وكان الرد الفلسطيني القاطع: لا نريد كهرباء إسرائيلية، لنا سيادتنا، وسنطور مصادر طاقتنا، لينجح بعد ذلك أصحاب المصالح في إقناع الأخ أبو عمار بالفكرة، فأيدهم الرجل من منطلق الرغبة بالاستقلال عن إسرائيل.

أسباب مشاركة حماس في اجتماع التحضيرية

وسط انتقاد الحضور لمشاركة حماس في اجتماع اللجنة التحضيرية التي ستقعد في بيروت، راح الدكتور خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة حماس، يشرح للكتاب والمفكرين الذين التقى بهم في فندق آدم، الأسباب التي دفعت حركة حماس للموافقة على حضور الاجتماع، وأنها قد تشاورت مع فصائل وتنظيمات وازنة في العمل السياسي الفلسطيني، وقد توافق الجميع على أهمية المشاركة، التي تهدف إلى الحفاظ على البيت المعنوي للشعب الفلسطيني، مع التأكيد على أهمية إصلاح منظمة التحرير، وإعادة هيكلة مؤسساتها بما يخدم القضية الفلسطينية، وأن الذي شجعنا على ذلك هو مشاركة الأمناء العامين للفصائل في الاجتماع، إضافة إلى أعضاء اللجنة التنفيذية،

الأهم؛ ما بعد صدور القرار

سأناقش قرار مجلس الأمن رقم 2334 بماله وما عليه، بعيداً عن عرس النصر الزائف، وبعيداً عن جوقة الطبل والزمر، التي أوحت للشعب الفلسطيني بأن قيام الدولة قاب شهرين من عام 2017، وأن صدور القرار عن مجلس الأمن ينم عن قيادة حكيمة في عمر الشعب، وينم عن قدرة دبلوماسية فلسطينية قادرة على اختراق الحصون الأمريكية المنيعة.

دعوا عباس يرى نفسه في مرآة الشعب

في انتخابات الرئاسة التي جرت سنة 2005، حصل المرشح محمود عباس على 30% فقط من أصوات أصحاب حق الاقتراع في محافظة خان يونس، ووفق الأرقام الرسمية لدى لجنة الانتخابات المركزية؛ فقد حصل عباس على 37733 صوتاً من أصل 128000صوتاً.

لقد ظلت نسبة 30% التي فاز فيها محمود عباس بالرئاسة، تلاحقه، وتلاحق تنظيم حركة فتح منذ سنة 2005 وحتى يومنا هذا، وذلك وفق مجمل استطلاعات الرأي التي أجرتها مراكز استطلاعات الرأي الحيادية، ومن ضمنها آخر استطلاع للرأي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في رام الله، والذي أظهر النتائج التالية:

إلى النائب محمد دحلان، بادر

حديثي إليك لا يعني توافقي معك في كل ما ترمي إليه، ولا يعني التسليم بصواب نهجك السياسي دون نقاش، حديثي إليك ينبع من ثقتي بقدرتك على الفعل، ورغبتك في تحشيد كل الطاقات الفلسطينية لاسترداد القرار السياسي الفلسطيني؛ الذي بات مصلوباً على ساري سفينة تغرق في بحر المستوطنات اليهودية، وأنت أحد ركاب هذه السفينة التي ما انفك محمود عباس يخرقها بأحقاده، ويشعل النيران في ألواحها الوطنية

المؤتمر السابع فصل غزة عن الضفة الغربية

حين يفوز 5 أعضاء فقط، من سكان قطاع غزة، في انتخابات المجلس الثوري لحركة فتح، من أصل ثمانين عضواً، فمعنى ذلك أن غزة ممثلة في القرار التنظيمي لحركة فتح بنسبة تقل عن 4%، والذي يعزز هذه التقدير هو فوز شخص واحد من سكان قطاع غزة في انتخابات اللجنة المركزية لحركة فتح التي تضم 21 عضواً.

أين قرارات المؤتمر السادس يا فتح؟

هل حشد أكثر من الف شخص تحت سقف واحد، وإعطائهم مسمى "المؤتمر السابع لحركة فتح"، هل يحق لحشد كهذا أن يتحدث باسم ملايين الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات؟

أين تاريخ فلسطين المقاوم من حشد لا تقلقه الحالة السياسية، وأين شهداؤها؟ وأين أسراها؟ وأين جرحاها؟ أين اللاجئون الفلسطينيون من قضيتهم؟ وأين المغتربون والصامدون والصامتون والغاضبون من حالة التيه الفلسطينية؟ وأين الرافضون لتشويه وجه الوطن والمقاومة؟ وأين فلسطين في هذا المؤتمر الذي تهمه الأسماء والمناصب، ولا يهمه المضمون السياسي للمؤتمر، والذي من أجله تعقد المؤتمرات الحركية، ومن أجله تحاسب القيادات، ويتم اسقاطها؟

حماس بين دحلان وعباس

لو قدر لحركة حماس أن تفاضل في التحالف بين محمود عباس ومحمد دحلان، فإنها ستختار محمود عباس، وذلك لعدة اعتبارات.
أولاً: تدرك حركة حماس أن طموح عباس في المرحلة القادمة لا يتعدى حياة آمنة له ولأولاده،  بينما طموح محمد دحلان يتعدى أمنه الشخصي، ويرقى إلى مستوى السيطرة على القرار الفلسطيني بشكل عام، وعلى غزة بشكل خاص.
ثانياً: لقد ولت أيام محمود عباس السياسية، فالرجل يقف في آخر المشوار، لا يقوى على الحركة، وسراجه السياسي ينطفئ رويداً رويداً، بينما أيام محمد دحلان السياسية مفتوحة على أكثر من احتمال، ويتوقد حركة ورغبة في احتواء كل شيء تحت إبطه.

هل انتهت أعمال مؤتمر البحر الأحمر؟

انتهت الجولة الأولى من أعمال مؤتمر البحر الأحمر الذي نظمه المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط، تحت عنوان "مصر والقضية الفلسطينية"، ونحن في انتظار الجولة الثانية من المؤتمر، والتي ستقعد في الشهر القادم، وللأهداف ذاتها التي انطلق من أجلها المؤتمر الأول، وللأسباب ذاتها التي لما تزل قائمة، والتي عمقت الانقسام داخل حركة فتح، وزادت من منسوب التحدي بين الخصمين اللدودين، حيث أكد أنصار محمود عباس على عقد مؤتمرهم التنظيمي السابع، في وقت يزاحم عقد المؤتمر الثاني الذي سينظمه المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط بالتنسيق والتوافق مع أنصار محمد دحلان.

مات شمعون بيرس، ولم تمت العصابة

شاءت الأقدار أن يموت شمعون بيرس في ذكرى انتفاضة الأقصى، في رسالة إلى ذاكرة الشعب الفلسطيني والعربي بألا تنسى حقيقة الصراع القائم على أرض فلسطين؛ والذي يشترط بموت المجرم كضرورة للقضاء على الإجرام، والذي يقضي بأن ميلاد فلسطين لا يكتمل إلا بموت إسرائيل، فالقاتل والقتيل لا يلتقيان في مكان واحد يوم القيامة، فكيف يلتقي السيف القاطع مع الدم النازف على مائدة المفاوضات؟ وكيف تصافح اليد المغتصبة سبف غاصبها؟ وكيف تتعايش الضحية مع الجلاد في غابة السياسة الإسرائيلية المسيجة بالأكاذيب والباطل؟

Pages

Subscribe to فايز أبو شمالة


.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play