Jump to Navigation

رامي مهداوي

"المثقف" المتغيب

هناك ممارسات يومية نشاهدها تخرج "الداعشية الكامنة" على السطح أمام أعين المجتمعات العربية، والمجتمع/ات حسمت أمرها مسبقاً بعدم التدخل بهذه المشاهدات، مكتفية بالصحافة الصفراء أو التعليق من خلال صفحات الفيسبوك و/أو التويتر. ثقافة غارقة بالدم والعنف تجتاح مجتمعاتنا ليس بيد جيش داعش، وإنما بأيدي المجتمع ذاته بذاته، وكلما طال صمته ازداد نمو الفكر الداعشي كأنه قنبلة إنشطارية تزداد بازدياد الصمت والخوف، وربما بتواطئ الحكومات العربية وإنسحاب المثقف العربي من المشهد مما جعله إسم دون فعل.

أين خطتنا؟

نقل السفارة الأميركية إلى القدس أصبح موضوع الساعة أكثر من جميع الأراضي التي تسرق بشكل يومي، أكثر من إعدام الأطفال بشكل يومي، أكثر ضياع القدس المستمر بأشكال مختلفة، حسب وجهة نظري القضية ليست لها علاقة بالرئيس الأميركي الجديد، بقدر ما لها بعقلية النخبة السياسية الفلسطينية وما تريد؟ وكيف تحقق ما تريد؟ وهل الشعب يستطيع تحمل الخيارات المختلفة للمواجهة؟!

حتى لو كان "ملهى"!

إن الحادث المأساوي الذي وقع في الساعات الأولى من بداية العام الميلادي في وسط اسطنبول كان صفعة قاسية لكل من تفاءل بقرب انتهاء المسلسلات الدموية، وكان بمثابة رسالة مباشرة من هؤلاء المتطرفين إلى جميع شعوب العالم، على أنهم سيضربون بيد الله في الأرض، و بتطبيق شريعته كيفما أرادوا.
إن هؤلاء المتطرفين يحاولون التسلل إلى عقولنا لتحليل أفعالهم المحرمة... وللأسف، فقد نجحوا في ذلك، فليس المجرم هو من أطلق النيران على ضحايا الحادث الإرهابي فقط، بل هؤلاء الذين وفروا شبكة الأمان في ارتكاب هذا العمل الإرهابي، وكانوا أخطر من خلال توفير المبرر لارتكاب هذا الجرم.

إلى حبيبتي..

أكتبُ إليكِ من تعبي، ومن إيماني الذي رضعتُه حُباً بك. أكتب إليك وأنا أراكِ تبتعدين عني يوماً بعد يوم، أكتبُ إليك ويمر بي الماضي كشريط من الذكريات، منذ طفولتي كنت هنا ... برغيف خبزي وزادي كنتِ معي، بمدرستي وبالشارع والملعب، نمضي معاً يداً بيد، وعندما كبرنا في الجامعة، أصبحتِ في قلبي ومضيتُ أحملك أينما كنت، رقصتُ لك وغنيت، هتفتُ باسمك ودافعتُ عنكِ وتشاجرتُ مع مَن حاول المساسَ بك، وبكيتُ لياليَ طوالاً من أجلك. ... ألا تذكرين ؟ كم مرةً اختلفنا؟؟ وألفَ مرةٍ اتفقنا ...فابتعدنا واقتربنا، مداً وجزراً كنّا، فكيف الآن تنسين؟ كالبحر أنتِ تُغرقينني وأنا كل ما أريده أن أصل بك إلى شطآنك بأمان...

إلى حبيبتي

أكتبُ إليكِ من تعبي، ومن إيماني الذي رضعتُه حُباً بك. أكتب إليك وأنا أراكِ تبتعدين عني يوماً بعد يوم، أكتبُ إليك ويمر بي الماضي كشريط من الذكريات، منذ طفولتي كنت هنا ... برغيف خبزي وزادي كنتِ معي، بمدرستي وبالشارع والملعب، نمضي معاً يداً بيد، وعندما كبرنا في الجامعة، أصبحتِ في قلبي ومضيتُ أحملك أينما كنت، رقصتُ لك وغنيت، هتفتُ باسمك ودافعتُ عنكِ وتشاجرتُ مع مَن حاول المساسَ بك، وبكيتُ لياليَ طوالاً من أجلك. ... ألا تذكرين ؟

ضــرب كــفــوف

ما قامت به الفنانة الفلسطينية رائدة طه بعرضها "ألاقي زيّك فين يا علي" لم يكن تمثيلاً أو عرضاً مسرحياً بالمفهوم الكلاسيكي، وإنما عبارة عن ضرب كفوف لإيقاظ الميت فينا أو قتل عادات زُرعت فينا وكأننا أصبحنا مجتمعا من "الزامبي"، وربما هو محاولة للخروج من صمتها وسرها الذي باحته فقط لمن احتضنها واحتضن الثورة الفلسطينية، أو رد الاعتبار _وهذا أقل الواجب_ لعائلات الشهداء، فضربتنا جميعاً فكان الجمهور يبكي حزناً على ذاته تارةً ويضحك ساخراً على ذاته تارةً أخرى.

سائق «التوك توك»

في شوارع القاهرة وأحيائها المختلفة التي زرتها لا أحد يبتسم، لم أسمع الضحكات التي كنت أستمتع بها قبل 8 سنوات من أفواه الباعة المتجولين أو في المقاهي القديمة. بالتأكيد الأمور بعد الثورة ليس كما قبل الثورة، لكن حتى هذه اللحظة ما زلت أستغرب لماذا الأمور تزداد سوءا وتدهوراً بدل ما أن تتقدم الأمور ولو بشكل بسيط نسبياً، بل على العكس ازدادت الأمور سوءاً بشكل متسارع في العامين الأخيرين، وكما قالها لي بائع عصير قصب السكر في شارع طلعت حرب" يا عم الأُستاز إحنا الزاي حنرجع سعر الجنيه المصري ونخليه زي ما كان قبل سنتين... بس سنتين؟!".

زراعة الأوهام

الأحداث المختلفة بكافة أشكالها التي شاهدتها خلال الأسبوع الماضي، يجب قراءتها بعمق أكثر من الحدث ذاته عند حدوثه، دون الاكتفاء بكوننا_ المجتمع_ مجرد ظاهرة صوتية تعبر عن حالة الإحباط والاستسلام للواقع المر المعاش بشكل يومي؛ بسبب غياب الرغبة والإرادة من أجل تنفيذ التغيير الذي نطمح لتحقيقه، على الرغم من اختلافنا نظرياً وتطبيقياً بمفهوم التغيير المراد تحقيقه في ظل التغيرات الإقليمية والدولية والمجتمعية التي أصبحنا لا نشاهدها بسبب تراكم أزماتنا وأخطائنا المتتالية.

المتاهات ... إلى متى؟

مع تسارع وتيرة الأحداث وتوالد العديد من القضايا والملفات التي نشاهدها بعين المترقب والمتشكك بذات الوقت بفعاليتها او بجديتها، فقد اصبح من الصعب التركيز على قضية واحدة  لأسباب كثيرة، من ضمنها  تجربتنا المسبقة بمعرفة الحلول التي تكمن في سياسة تنويم المشكلة وعدم حلها، وسياسة الاستبعاد والإقصاء في مختلف القطاعات وليس فقط السياسية، وسياسة عدم إشراك مؤسسات النظام السياسي الفلسطيني، هذه القضايا أدت الى تكلس القضية الفلسطينة وبالنهاية وبالعامية دخلنا جميعاً بالحيط.

في ظلال مانديلا

إذا سمحتم لي بأن أقدم لكم بعض الدروس والعبر التي تعلمتها خلال مشاركتي بمبادرة تطوعية فردية، لمدة ساعتين من العمل، مع أحد الأصدقاء، المتمثلة في تعشيب وتنظيف أحواض الورد في ميدان الرئيس الأسبق لجنوب إفريقيا "نيلسون مانديلا"، في حيّ الطيرة بمدينة رام الله.

على الرغم من جمالية المشهد، والإضافة المعمارية والفنية الفريدة للميدان، فإن ذلك لم يردع بعض الزوار والمتطفلين عن عدم احترام جمالية ورمزية المكان، بإلقاء النفايات الشخصية كأعقاب السجائر وغيرها في هذه الأحواض المنسقة بطريقة جميلة ورقيقة.

Pages

Subscribe to رامي مهداوي


.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play