Jump to Navigation

رامي مهداوي

حتى لو كان "ملهى"!

إن الحادث المأساوي الذي وقع في الساعات الأولى من بداية العام الميلادي في وسط اسطنبول كان صفعة قاسية لكل من تفاءل بقرب انتهاء المسلسلات الدموية، وكان بمثابة رسالة مباشرة من هؤلاء المتطرفين إلى جميع شعوب العالم، على أنهم سيضربون بيد الله في الأرض، و بتطبيق شريعته كيفما أرادوا.
إن هؤلاء المتطرفين يحاولون التسلل إلى عقولنا لتحليل أفعالهم المحرمة... وللأسف، فقد نجحوا في ذلك، فليس المجرم هو من أطلق النيران على ضحايا الحادث الإرهابي فقط، بل هؤلاء الذين وفروا شبكة الأمان في ارتكاب هذا العمل الإرهابي، وكانوا أخطر من خلال توفير المبرر لارتكاب هذا الجرم.

إلى حبيبتي..

أكتبُ إليكِ من تعبي، ومن إيماني الذي رضعتُه حُباً بك. أكتب إليك وأنا أراكِ تبتعدين عني يوماً بعد يوم، أكتبُ إليك ويمر بي الماضي كشريط من الذكريات، منذ طفولتي كنت هنا ... برغيف خبزي وزادي كنتِ معي، بمدرستي وبالشارع والملعب، نمضي معاً يداً بيد، وعندما كبرنا في الجامعة، أصبحتِ في قلبي ومضيتُ أحملك أينما كنت، رقصتُ لك وغنيت، هتفتُ باسمك ودافعتُ عنكِ وتشاجرتُ مع مَن حاول المساسَ بك، وبكيتُ لياليَ طوالاً من أجلك. ... ألا تذكرين ؟ كم مرةً اختلفنا؟؟ وألفَ مرةٍ اتفقنا ...فابتعدنا واقتربنا، مداً وجزراً كنّا، فكيف الآن تنسين؟ كالبحر أنتِ تُغرقينني وأنا كل ما أريده أن أصل بك إلى شطآنك بأمان...

إلى حبيبتي

أكتبُ إليكِ من تعبي، ومن إيماني الذي رضعتُه حُباً بك. أكتب إليك وأنا أراكِ تبتعدين عني يوماً بعد يوم، أكتبُ إليك ويمر بي الماضي كشريط من الذكريات، منذ طفولتي كنت هنا ... برغيف خبزي وزادي كنتِ معي، بمدرستي وبالشارع والملعب، نمضي معاً يداً بيد، وعندما كبرنا في الجامعة، أصبحتِ في قلبي ومضيتُ أحملك أينما كنت، رقصتُ لك وغنيت، هتفتُ باسمك ودافعتُ عنكِ وتشاجرتُ مع مَن حاول المساسَ بك، وبكيتُ لياليَ طوالاً من أجلك. ... ألا تذكرين ؟

ضــرب كــفــوف

ما قامت به الفنانة الفلسطينية رائدة طه بعرضها "ألاقي زيّك فين يا علي" لم يكن تمثيلاً أو عرضاً مسرحياً بالمفهوم الكلاسيكي، وإنما عبارة عن ضرب كفوف لإيقاظ الميت فينا أو قتل عادات زُرعت فينا وكأننا أصبحنا مجتمعا من "الزامبي"، وربما هو محاولة للخروج من صمتها وسرها الذي باحته فقط لمن احتضنها واحتضن الثورة الفلسطينية، أو رد الاعتبار _وهذا أقل الواجب_ لعائلات الشهداء، فضربتنا جميعاً فكان الجمهور يبكي حزناً على ذاته تارةً ويضحك ساخراً على ذاته تارةً أخرى.

سائق «التوك توك»

في شوارع القاهرة وأحيائها المختلفة التي زرتها لا أحد يبتسم، لم أسمع الضحكات التي كنت أستمتع بها قبل 8 سنوات من أفواه الباعة المتجولين أو في المقاهي القديمة. بالتأكيد الأمور بعد الثورة ليس كما قبل الثورة، لكن حتى هذه اللحظة ما زلت أستغرب لماذا الأمور تزداد سوءا وتدهوراً بدل ما أن تتقدم الأمور ولو بشكل بسيط نسبياً، بل على العكس ازدادت الأمور سوءاً بشكل متسارع في العامين الأخيرين، وكما قالها لي بائع عصير قصب السكر في شارع طلعت حرب" يا عم الأُستاز إحنا الزاي حنرجع سعر الجنيه المصري ونخليه زي ما كان قبل سنتين... بس سنتين؟!".

زراعة الأوهام

الأحداث المختلفة بكافة أشكالها التي شاهدتها خلال الأسبوع الماضي، يجب قراءتها بعمق أكثر من الحدث ذاته عند حدوثه، دون الاكتفاء بكوننا_ المجتمع_ مجرد ظاهرة صوتية تعبر عن حالة الإحباط والاستسلام للواقع المر المعاش بشكل يومي؛ بسبب غياب الرغبة والإرادة من أجل تنفيذ التغيير الذي نطمح لتحقيقه، على الرغم من اختلافنا نظرياً وتطبيقياً بمفهوم التغيير المراد تحقيقه في ظل التغيرات الإقليمية والدولية والمجتمعية التي أصبحنا لا نشاهدها بسبب تراكم أزماتنا وأخطائنا المتتالية.

المتاهات ... إلى متى؟

مع تسارع وتيرة الأحداث وتوالد العديد من القضايا والملفات التي نشاهدها بعين المترقب والمتشكك بذات الوقت بفعاليتها او بجديتها، فقد اصبح من الصعب التركيز على قضية واحدة  لأسباب كثيرة، من ضمنها  تجربتنا المسبقة بمعرفة الحلول التي تكمن في سياسة تنويم المشكلة وعدم حلها، وسياسة الاستبعاد والإقصاء في مختلف القطاعات وليس فقط السياسية، وسياسة عدم إشراك مؤسسات النظام السياسي الفلسطيني، هذه القضايا أدت الى تكلس القضية الفلسطينة وبالنهاية وبالعامية دخلنا جميعاً بالحيط.

في ظلال مانديلا

إذا سمحتم لي بأن أقدم لكم بعض الدروس والعبر التي تعلمتها خلال مشاركتي بمبادرة تطوعية فردية، لمدة ساعتين من العمل، مع أحد الأصدقاء، المتمثلة في تعشيب وتنظيف أحواض الورد في ميدان الرئيس الأسبق لجنوب إفريقيا "نيلسون مانديلا"، في حيّ الطيرة بمدينة رام الله.

على الرغم من جمالية المشهد، والإضافة المعمارية والفنية الفريدة للميدان، فإن ذلك لم يردع بعض الزوار والمتطفلين عن عدم احترام جمالية ورمزية المكان، بإلقاء النفايات الشخصية كأعقاب السجائر وغيرها في هذه الأحواض المنسقة بطريقة جميلة ورقيقة.

ما العمل يا خليل الحية؟

شاركت، مساء يوم الأربعاء الماضي، في حلقة النقاش التاسعة، ضمن سلسلة الحلقات التي ينظمها المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الإستراتيجية "مسارات"، تحت عنوان "ما العمل؟"، في مقريه بالبيرة وغزة، عبر "الفيديو كونفرنس"، بحضور عدد من الشخصيات السياسية والأكاديمية والنشطاء المجتمعيين.
كنت أعتقد بأن المتحدث في هذه الحلقة سيقدم أطروحة مختلفة بفكر عميق يلائم إجابة السؤال الأساس لسلسلة الحلقات؛ مع الأخذ بعين الاعتبار أن المتحدث من الأصوات الذكية المؤمنة التي يجب أن أسمعها رغم اختلافي الأيديولوجي معه.

مهرجان الغالية والماسي

كعادته السنوية يشرق  لنا مهرجان فلسطين الدولي الذي ينظمه مركز الفن الشعبي بكل ما هو جديد مختلف مع منظور ورؤية محددة متجددة، وكوني أحد المؤمنين بأهمية مثل هذه المهرجانات والحراك الثقافي بكل مكوناته، أستطيع القول من خلال المتابعة الدائمة المكثفة بكل قوة: أن هذا المهرجان شكّل بناء تراكميا في العديد من أطياف اللوحة الثقافية على الصعيد المحلي والدولي بكليته الإبداعية والإنتاجية والتنظيرية، التي ساهمت في بلورة التجارب المختلفة للفرق المحلية وبناء تجارب كل حسب إختصاصه: الإعلامي، الأمني، المسرح، التقني، التصوير، المتطوعون، إدارة الحدث، الإستضافات الدولية لكبرى الفرق والفنانين العرب والأجانب، حتى ال

Pages

Subscribe to رامي مهداوي


.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play