Jump to Navigation

راسم عبيدات

ما بعد انتخابات مؤتمر فتح السابع؟

انتهت انتخابات فتح للمركزية والثوري ولم تحدث أية مفاجئات دراماتيكية في النتائج المتوقعة،وأغلب أعضاء الحرس القديم حافظوا على مواقعهم كأعضاء في اللجنة المركزية،وبغض النظر عن ما قيل بأن المؤتمر تم تفصيله على مقاسات محددة،وبأنه استثنى الكثير من قيادات فتحاوية تاريخية،يضاف لذلك فصل  ما يسمى ب"المتجنحين" أنصار النائب محمد دحلان،فالمهم الان بعد هذا العرس الفتحاوي الى أين ستتجه فتح...،وهل هذا المؤتمر بنتائجه سيكون رافعة جدية وحقيقية لأوضاع فتح في مختلف الميادين والمجالات تنظيمياً،سياسياً، جماهيرياً،كفاحياً...؟؟

سُعار اسرائيلي بعد قرار "اليونسكو"

من الواضح بان الإحتلال بعد قرار "اليونسكو" منظمة التربية والعلوم والثقافة،بإعتبار المسجد الأقصى مكان إسلامي خالص،ومعلم تاريخي وتراثي وأثري إسلامي،وبانه لا علاقة توراتية او دينية او تاريخية بين المسجد الأقصى "جبل الهيكل" وبين اليهودية،وما اعقبه من قرار ل"لجنة التراث العالمي" المنبثقة عن "اليونسكو" بإعتبار كل الإجراءات والممارسات الإسرائيلية في البلدة القديمة ومحيطها غير قانونية وباطلة وفق مواثيق الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي....هذه القرارات أفقدت دولة الإحتلال صوابها،فرئيس وزراء حكومة الإحتلال "نتنياهو" وأركان حكومته لم يشنوا حملة تحريض وتشهير وقدح ضد المؤسسة الدولية فقط،بل وصفوا قراراتها

في فعاليات ذكرى النكبة

فعاليات هذا العام في الذكرى الثامنة والستين للنكبة،تميزت بمشاركة شعبية واسعة،ليس فقط في الداخل الفلسطيني- 48 – والضفة الغربية وقطاع غزة ومخيمات اللجوء،بل امتدت لتغطي معظم الدول الأوروبية والعربية والإسلامية،وما يميز احتفالات هذا العام،هو الإبداع والتنوع في هذه الفعاليات،التي تعمق وتجذر من انتماء شعبنا وتمسكه بحقه في العودة الى أرضه ودياره التي هجر وطرد منها قسراً على يد العصابات الصهيونية،ففي  مخيم الدهيشة شاهدنا قطار العودة  والشبان ينادون ويدعون الناس للصعود  والركوب الى قراهم التي هجروا منها،وفي رام الله كانت الباصات القديمة التي كان يستخدمها اللاجؤون معدة للإنطلاق الى مدنهم وقراهم التي

هل ستتحول اسرائيل الى دولة دينية..؟؟

البعض قد يرى في هذا العنوان نوعاً من الشطحان الفكري او "الفنتازيا" الكلامية او جهبذية لإنسان فقد السيطرة على نفسه،او يعاني من تقدير عال للذات،فكيف لدولة عنصرية كأسرائيل أن تتحول الى دولة دينية..؟وما هي ممكانات هذا التحول إن وجدت ..؟؟،فالدول العربية التي تسيطر عليها الروحانية والدين والمتجذرة في وعي وثقافة مجتمعاتها،يمكن لها ان تتحول الى دول دينية،اما اسرائيل كدولة علمانية فهذا قد يبدو ضرباً من الإستحالة والجنون..؟؟،ولكن في نقاشنا وفي تحليلنا عبر هذه المقالة سنطرح الحثيثيات التي نستند عليها وإليها في هذه الإمكانية الواقعية بعد ان كانت إمكانية في المعنى التاريخي،فكما كان البعض يعتقد بأن إعادة

عقبات كبيرة امام التهدئة والإعمار!!

إنطلقت الحوارات في القاهرة بين حركتي «فتح» و«حماس» وبحضور حركة الجهاد الإسلامي ورعاية الجانب المصري،ونجاح هذه الحوارات او فشلها يتوقف عليه الكثير من الأمور المرتبطة بالشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة وقضيته الوطنية، وكذلك مستقبل الأوضاع في قطاع غزة،وخصوصاً بعد إستئناف المفاوضات غير المباشرة الإسرائيلية – الفلسطينية في القاهرة، وكذلك الشهر القادم سيكون هناك مؤتمر دولي لإعادة الإعمار في قطاع غزة يعقد في القاهرة.

غزة.. أسئلة وتساؤلات عن النصر وما بعد ذلك

ثمة الكثير من الأسئلة والشكوك والتشكيك التي ستثار وتقال وتطعن وتشكك بالنصر، وستبرز للسطح بقوة بعد وقف العدوان الهمجي الصهيوني على قطاع غزة، على شعبنا ومقاومتنا هناك، أسئلة من طراز هل حقاً انتصرت المقاومة وما طبيعة هذا النصر؟؟ وهل تكلفة الدم والتضحيات والدمار الهائل التي دفعها شعبنا توازي ما تحقق من إنجاز ونصر؟؟ وبماذا اختلف ما تحقق من أهداف عما كان مطروحاً في الأسبوع الثاني من الحرب ضمن المبادرة المصرية؟؟ وهل الحرب التي شنت على غزة كانت بالوكالة عن أطراف عربية وإقليمية ودولية..؟ وغيرها الكثير من الأسئلة والتساؤلات.

مجلس الإسكان ... وأزمة المقترضين!

بداية فان الغرض من هذه المقالة ليس ان نجلد ذاتنا أو نعمل على هدم مؤسساتنا بأيدينا،على مذبح خلافاتنا ومصالحنا الخاصة،فهذه المؤسسات وبالذات مجلس الإسكان الفلسطيني يجب المحافظة على بقائها ووجودها في القدس،فالاسكان واحد من اهم المرتكزات التي تعزز صمود المقدسيين ووجودهم وبقائهم في قدسهم،والمجلس عندما تأسس في عام 1991 كشركه غير ربحيه في القدس،تحددت اهدافه ورسالته في مد يد العون والمساعدة للمقدسيين الحاصلين على رخص بناء،عبر تقديم قروض ميسرة لهم تسدد على فترات طويلة تمتد الى 15 عاماً،على ان تكون الأولوية للفئات المستهدفة من الفئات الفقيرة والمهمشة والتي لا تمتلك بيوتاً للسكن.

الشباب المقدسيون بين الإنتماء وظاهرة "التسكع"

ثمة مظاهر ومشاهد متناقضة في المدينة المقدسة، فأنت تتلمس ذلك في أرض الواقع، وفي محاولة لفهم تلك الظواهر والمشاهد،علينا ان نستند الى التحليل الملموس للواقع الملموس، ففي اكثر من مناسبة واكثر من معركة جماهيرية وكفاحية حول قضايا وطنية ومجتمعية مع الإحتلال، كقضايا الأسرى والإستيطان والأقصى وهدم المنازل، رأينا بان الشباب المقدسي يتصدر المشهد في المدينة، بل لديه من المبادرات والإبداعات،التي جعلت منه المحرك الرئيس للشارع المقدسي والسابق للقوى والأحزاب السياسية في قيادة الشارع،وليس ادل على ذلك ففي مناسبات كثيرة مثل ذكرى النكبة ويوم الأرض وغيرها،كان الشباب المقدسي يتصدر الصفوف ويقود الشارع،وكذلك رأينا

المعركة حول المنهاج في القدس جزء من الصراع على هوية المدينة المقدسة

الخطوة النوعية التي خطتها وزارة المعارف الإسرائيلية ممثلة بدائرة معارفها التي تشرف على التعليم الحكومي في القدس العربية،والمتمثلة بفرض المنهاج الإسرائيلي على خمسة من مدارس القدس الحكومية،هي مدرسة ابن خلدون في بيت حنينا ومدرسة البنات الإعدادية (عبد الله بن الحسين) سابقاً،ومدرسة ابن رشد الشاملة في صورباهر ومدرستي صورباهر الإبتدائية بنين وصورباهر الابتدائية بنات،تثبت ان الإحتلال يواصل معركته من اجل الأسرلة الكاملة للمنهاج الفلسطيني في القدس،حيث سبق تلك الخطوة بخطوات عندما وجهت مديرة دائرة المعارف العربية في بلدية الإحتلال(لارا امباركي) رسالة لمدراء المدارس الخاصة والأهلية تطالبهم فيها بعدم تسل

انهيار اخلاقي وقيمي في المجتمع ...مسؤولية السلطة والفصائل!!

 

عندما يدخل المجتمع في مرحلة الإستنقاع الشمولي، ويصل الى مرحلة الأزمة العامة، بحيث تصبح السلطة والمعارضة وجهان لعملة واحدة، فإنها تنتشر انماط من السلوكيات اللامعيارية،  ويسهل تشرب الشباب للعديد من القيم السلبية السائدة في المجتمع كالدجل والنفاق بأشكالة السياسية والاجتماعية،  وتصيد الأخطاء وتسجيل المواقف والإبتزاز بأشكاله من اجل الحصول على المكاسب، واستغلال المحسوبيات والعلاقات الشخصية من أجل الحصول على الوظائف والترقيات والمكافآت والمناصب والتعيينات بدلاً من الكفاءة والأحقية....

Subscribe to راسم عبيدات


.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play