Jump to Navigation

د. مصطفى البرغوثي

فلسطين ليست بحاجة الى معايير كيري

أخيرا تجرأت إدارة أوباما ممثلة بوزير خارجيته كيري وقذفت حكومة نتنياهو بالحقائق المرة.
وبعد تأخير دام ثماني سنوات وفي ساعاتها الأخيرة قالت الإدارة الأميركية ما صمتت عنه، رغم أننا قلناه مرارا وتكرارا، بأن الاحتلال والاستيطان يقتل إمكانية قيام دولة فلسطينية ويدمر فرص السلام، وبأنه لا بديل لحل الدولتين الا الدولة الواحدة، وبأن في اسرائيل الحكومة الأكثر يمينية في تاريخها وأن عناصرها الاكثر تطرفا توجه مسارها.
وأن مستقبل المنطقة في خطر داهم بسبب سياستها.

بيرس والعدالة المفقودة في قلنديا

شاركنا يوم الجمعة الماضي في أداء صلاة الجمعة على أراضي البيوت المهدومة في قلنديا البلد، مع أصحاب البيوت والمتضامنين معهم.
11 بناية تم هدمها في ليلة واحدة على يد جيش الاحتلال بحجة  عدم الحصول على التراخيص ففقدت 36 عائلة ،كانت تقطن في ست وثلاثين شقة، بيوتها وفقد أطفالها السقف الذي يغطيهم والمأوى الذي كان يحميهم.
قلنديا فقدت من قبل الكثير من أراضيها على يد المستوطنات والمصانع العسكرية المقامة على أرضها، ثم فقدت مزيد من الأراضي للجدار الذي رفع في وجهها، والأن تهدم بيوتها، سواء كانت فيما يسمى مناطق( ج) أو القدس دون رحمة أو إحترام للقوانين الانسانية.

الانتخابات البلدية ومنع تضارب المصالح

 ينص قانون الجمعيات الخيرية والمنظمات الاهلية على عدم جواز ان يضم مجلس الادارة عضوين أو أكثر تجمع بينهما صلة قرابة من الدرجتين الاولى و الثانية. وهذا أمر عادل لأنه يمنع تضارب المصالح، ويحد دون احتكار أقارب من عائلة واحدة لعملية صنع القرار في أي جمعية.

لتشمل الانتخابات مدينة القدس

 الانتخابات البلدية يمكن أن تشكل رافعة وطنية ديمقراطية بالغة الاهمية في ظروف التراجع وفي مواجهة محاولات التيئيس والاحباط التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني. وعندما تجري في التاسع من تشرين أول ستكون أول انتخابات في تاريخ الشعب الفلسطيني تجري في موعدها مرتين ، ولذلك أهمية قصوى من حيث تكريس تقاليد ديمقراطية تحمي حق الشعب في اختيار من يمثله ويقوده ويدير شؤونه الحياتية.
ونجاحها في الضفة وقطاع غزة يعني فتح الطريق لاجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية وللمجلس الوطني والتي استحق موعدها منذ ست سنوات.
وسيكون اجراؤها في نفس الوقت تأكيدا لوحدة الضفة و القطاع رغم الانقسام القائم.

بيان الرباعية شجع مجزرة نتنياهو الاستيطانية

حيث أن الامور تقاس بنتائجها فان النتيجة الرئيسة لبيان الرباعية كان استفحال مجزرة الاستيطان التي يقودها نتنياهو في الاراضي المحتلة بعد أن شعر بالتشجيع من ذلك البيان.

القدس التي لا يمكن عزلها

من شاهد النهر البشري المتدفق يوم الجمعة الماضي، للصلاة في المسجد الاقصى ومن رأى الجموع بعشرات الالاف تتقاطر من كل انحاء فلسطين نحو القدس سيدرك حتما ان محاولات عزل القدس عن محيطها ما زالت وستبقى فاشلة.
ومن رأى معنا، في عيادة المسجد الاقصى الشباب الصغار يأتون لعلاج جراحهم، بعد أن أدوا الصلاة، وهي جراح اصيبوا بها اثناء تسلقهم او قفزهم عن الجدارن بعد ان منعهم جيش الاحتلال من العبور للقدس ، سيدرك ان أبناء الاجيال الجديدة اشد تمسكا حتى من ابائهم وأجدادهم بالقدس والاقصى.

الشروط الثلاثة لتحقيق الوحدة الوطنية

تسع سنوات كاملة مرت على حدوث الانقسام الأسوأ في تاريخ الشعب الفلسطيني.

بعد عشرين عاما من أوسلو... ما الذي يجب تعلمه؟

 

هل كان اتفاق أوسلو فاشلا أم ناجحا؟هل مات أم ما زال حيا؟ أما زالت هناك حاجة لمراجعة تجربته بعد أن اشبع نقدا على مدار عشرين عاما؟وما هي الحصيلة بعد عشرين عاما من توقيع ذلك الاتفاق؟ما فائدة نقاشه بعد مرور كل هذا الوقت ،وبعد عدة "عمليات" سلام فاشلة لتطبيقه،أم أن هناك ما يمكن تعلمه من هذه التجربة؟

Subscribe to د. مصطفى البرغوثي


.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play