Jump to Navigation

د. عادل الأسطل

المبادرة الفرنسية.. والمصير الغامض

تُعتبر فرنسا من أهم الدول الأوروبية، وسواء بالنسبة لمكانتها الجغرافية والسياسية، أو لنفوذها الخارجي، وخاصة حينما يتعلق الأمر بالقضية الفلسطينية، حيث ابدت اهتماماً بارزاً بشأنها، ووضعت أثقالها باتجاه تأليف مبادرة سياسية، لإعطاء عملية السلام دفعة أخيرة، باعتبارها مقدّمة للاعتراف بالدولة الفلسطينية، كما فعلت دول أوروبية ودولية أخرى.

دماء سوريا، تثير شفقة الإسرائيليين

عندما نأخذ بالحسبان حصاد الحرب السورية، والتي بدأت منذ أكثر من خمس سنوات وحتى هذه الأثناء، نجد أن سوريا الآن، لم تعد سوريا ما قبل الحرب، ومن غير الممكن أن تعود كما كانت خلال أوقات لاحقة، فعلاوة على أنها أصبحت ميداناً للحرب وحاضنة للمعارك، فقد راح ضحيّتها مئات الآلاف من القتلى - 500 ألف تقريباً-، وأكثر من 1.5 مليون من الجرحى، وهجران ملايين السوريين وفرارهم إلى خارج البلاد، مع ملاحظة أن 85% ممن بقي منهم، سقطوا تحت خطّ الفقر، ناهيكم عن الدمار والخراب الذي طال الماضي السوري وحاضره.

"نتانياهو" يعيش نظرية الضربة الاستباقية

شكّل الأمن ومجموعة القضايا المتصلة به، السبب الحقيقي الذي شجّع زعماء إسرائيل وبالاستناد إلى أطرافٍ خارجية غربيّة، على العمل بشكل مصمم ودون عاطفة، ومع التحرر من التمسك بنظريات أمنية قائمة، على خلق وتطوير نظريات أمنيّة خاصّة بها، والتي لا تهدف إلى درء أيّ أخطار عدائية محتملة، أو للحفاظ على استمرار وجودها، وضمان سلامتها ونموّها فقط، بل للاستفادة منها في الانخراط بمبادرات هجوميّة أيضاً.

جائزة إسرائيل الكبرى !

برغم التقارير والتنبؤات المتواجدة لدى بعض الأوساط السياسية، والتي تقول بأن نجم إسرائيل سيأفل قريباً، وذلك اعتماداً على معطيات تشير إلى ذلك، فبالإضافة إلى أن فصول انتصاراتها السياسية والعسكرية ضد أعدائها من العرب والمسلمين، قد تراجعت بوضوح، وحتى على مستوى الدفاع عن نفسها، وسواء كان بفعل السياسات الفلسطينية في رام الله، أو بفعل قدرات المقاومة.

​المؤتمر الدولي للسلام، الرابحون والخاسرون

على الرغم من الإقرارات الكبيرة لدى الولايات المتحدة  والأمم المتحدة وعواصم غربية أخرى، بتباعد السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بسبب الإحباطات الآتية  وأكثرها من إسرائيل على نحوٍ خاص، إلاّ أن هناك إصراراً فرنسيّاً بشأن تنظيم مؤتمر دولي للسلام، والتي كانت فرنسا قد خططت له منذ فترة طويلة، وذلك بناءً مصالحها الخاصة بها، وعلى ضغوطات فلسطينيّة وعربيّة، برغم علم الفرنسيين بصعوبة إحراز أيّ تقدّم في شأن السلام، بسبب أنه لا توجد هناك إرادة حقيقيّة لدى القيادتين السياسيتين الإسرائيلية والفلسطينية.

​أنفاق حماس، المهمّة الأصعب أمام الجيش الإسرائيلي

في العام 1948، استطاعت المليشيات الصهيونية، والتي تشكلت من البلماخ والأرغون والهاجاناة وشتيرن، والمتطوعين اليهود، إنشاء دولة باسم إسرائيل، على أنقاض الأراضي الفلسطينيّة، بعدما ألحقت الهزيمة بالجيوش العربية المتواجدة ضد المطامع الصهيونية، وهي حينذاك، جيوش المملكة المصرية والمملكة الأردنيّة والمملكة السعودية والمملكة العراقيّة وسوريا ولبنان.

​دعوة إلى الهجِرة من قطاع غزة

نشرت ‏وكالة وطن 24 الاخبارية‏ مقطع فيديو‏، يستطلع آراء عيّنة من الشباب– ذكوراً وإناثاً-، فيما إذا كانوا يرغبون بالهجرة من قطاع غزة إلى جهة أخرى، وفي إطار مجموعة الأزمات التي يمرّ بها القطاع، حيث تصل نسبة البطالة إلى أكثر من 40%، وتندر الكهرباء والتي تصل إلى 4- 8 ساعات وصل، كل 12 ساعة قطع وفصل، إضافة إلى نقص أشياء تتعلق بحرية الحركة والاتصال بالعالم الخارجي.

​سياسة فلسطينيّة مُضطّربة

مرّت 70 سنةً منذ حصول النكبة الفلسطينية، وما يقرب من ربعِ قرنٍ على اتفاق أوسلو، ونحن كفلسطينيين بخاصة، نعكف على وصف إسرائيل بأنها كيان صهيوني إرهابي، باعتبارها احتلّت الأرض الفلسطينية وهجّرت أصحابها واقترفت عشرات المذابح بحقهم، بدءاً بمذبحة دير ياسين ومروراً  بكفر قاسم وخانيونس إلى الحرم الإبراهيمي وجنين، والمجازر التي حصدت أرواح العديد من العوائل الفلسطينية على مدار ثلاث حملات عسكرية، التي كانت قد شنّتها ضد قطاع غزة باعتباره كياناً مُعادياً.

​هجمات بروكسل، فرصة نجاة أخرى لإسرائيل

كل حادثة دمويّة تقوم بتنفيذها جهات جهادية - إسلامية، في مناطق مختلفة من العالم، وخاصة التي تحصل داخل مجموعة الدول الأوروبيّة، هي بالنسبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتانياهو" تُمثل فرصة جديدة مُضافة، يهدف من ورائها، تقريب إسرائيل من تلك الدول، وإلى تعزيز سياسته اليمينية القاسية، التي يقوم بتصويبها ضد الفلسطينيين.

​لقاء القاهرة، نجاح بلا بشاير حقيقيّة !

صدر عن نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس "موسى أبومرزوق" بأن اللقاء الذي جمع وفد الحركة بغرفة المخابرات المصريّة خلال اليومين الفائتين في القاهرة، قد فتح صفحة جديدة بالنسبة لعلاقات الحركة مع مصر، وأن اللقاء له ما بعده، حيث أراد بذلك وقف التكهّنات التي تميل إلى أن اللقاء كان فاشلاً، وكان ارتكز "أبومرزوق" على ما لقيهُ الوفد من المصريين بأنهم يحملون لفلسطين كل مودّة وتقدير، وعلى أن دورهم في القضية الفلسطينية لا يزال في الطليعة، في مقابل تعبير الوفد عن الحرص الشديد على أمن مصر، وعدم التدخّل أو السماح للعبث بأمنها واستقرارها، باعتبارها بلاد الأمة العربية والأمينة على قضاياها.

Pages

Subscribe to د. عادل الأسطل


.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play