Jump to Navigation


جواد بولس

من سيدق الاجراس على باب جهنم ؟

نشرت صحيفة هأرتس العبرية، يوم الاثنين المنصرم، نبأ أفاد بأن شرطيًا اسرائيليًا كان يستقل دورية رسمية مع زميل له، صرخ بمكبر الصوت، حين مر  بجانب من كانوا يتظاهرون ضد بنيامين نتنياهو، وأعلن بما يشبه التهديد والتحذير:  "فقط بيبي" . كُشف عن هذه الحادثة بعد ان تم تسجيلها وتصوير سيارة الدورية من قبل أحد المشاركين في المظاهرة التي دعت اليها منظمة "الأعلام السوداء" واقيمت في منطقة "كفار فيتكين".

نداء آذار : صوتوا ولا تتركوا قائمتكم وحيدة

لا نعرف ما يخبيء لنا أذار القادم مثقلًا بالتردد وبالنعاس؛ ففيه، كما أخبرنا وليده الشاعر المحمود: "مرّت أمام البنفسج والبندقية خمس بنات. وقفن على باب مدرسة ابتدائية، واشتعلن مع الورد والزعتر البلديّ. افتتحن نشيد التراب".

لم يحسم الاسرائيليون، بعد جولتين انتخابيتين طاحنتين، خياراتهم ولم تقع قرعتُهم على أي "متياس"؛ فهل سيفعلون ذلك في الثاني من أذار المقبل ؟

القدس مدينة الحجارة الباكية

أغارت عناصر من قوى الأمن الاسرائيلية، قبل أيام، على عدد من المؤسسات المقدسية؛ ثم أعلنت، بعد تفتيشها ومصادرة بعض محتوياتها، عن اغلاقها، وذلك بمقتضى أمر صادر عن وزير الأمن الداخلي، چلعاد اردان، وفقًا لصلاحياته حسب ما يسمى بقانون تطبيق الاتفاق الانتقالي في الضفة الغربية وقطاع غزة ( تحديد نشاطات ) للعام 1994.

موت البنات.. وأين الشرف!

كانت هدى كحيل، ابنة يافا، هي الضحية التاسعة التي قتلت منذ مطلع هذا العام، منضمةً إلى عشرات السيّدات اللواتي قضين بمعدل واحدة في كل شهر وذلك على خلفية ما يسمى عند العرب القتل باسم شرف العائلة.

فالمجتمعات الذكورية العربية تواطأت تاريخيًا في أبشع محاولات تجميل عمليات قتل الأنثى العربية وتسويغ جرائم الذكور بحجة الدفاع عن العرض الذي جردت منه النساء واعتبر دومًا ملكًا للذكر وللعائلة والحمولة والقبيلة والقوم.

قيادة سياسة ومال

تم يوم الاثنين الماضي ٢٠١٦/١٠/١٠ الإفراج عن النائب السابق في الكنيست سعيد نفاع بعد أن قضى عامًا كاملًا في سجون إسرائيل.

كنت في طريقي إلى سجن جلبوع القريب من تلك "الضيعة" التي كان "ينام في أفيائها نيسان"، فلقد تواعدنا، حفنة من الأصدقاء وأعضاء في اتحاد كتاب الكرمل، الذي يشغل سعيد منصب أمينه العام، أن نلتقي على باب السجن كي نكون شركاء معه في لحظة الفرح وانتصار الحياة.

عودة مواسم الاستشهاد بالسكين

بعد انقطاع ملحوظ، دام  بضعة أشهر، عادت مشاهد محاولات فلسطينيين طعن إسرائيليين تتصدر واجهات الأخبار المحلية، ومرّة أخرى لم يكن صعبًا أن نلاحظ أن معظم منفذي هذه العمليات، ذكورًا وإناثًا، لم يتجاوزوا سن النضج القانوني، أو كانوا في عشرينياتهم الأولى، وجميعهم انجرفوا على ظهر موجة متجددة اقتحمت، من عُرض بحر عات، عوالمهم الراكدة لتلحقهم بكوكبة خاضت التجربة قبلهم ومنهم من قضى، ومنهم ما زال يواجه ندوب جراحه أو إعاقاته الدائمة.

من كان منكم بلا خطيئة؟

أجلس في مكتبي وأحاول ترتيب جدول ما بقي علي من مهام في ذلك النهار. دخل صديقي حمّاد بوجه متجهم. لم يتخذ مقعدًا وسألني إذا كنت أود مرافقتهم  لحضور جنازة  "أبو بطرس" مضيفًا: "إنه من جماعتكم وقد توفي اليوم فجأة. لقد كان أنسانًا رائعًا. يعيش مع زوجته بعد أن هاجر أولاده، إبان الانتفاضة الثانية". طلبت منه أن يشرب معي القهوة، فأنا  الآن لا أستطيع أن أرافقهم، مع أنني تذكرت بطرس حين دافعت عنه ورفيقه حماد في تلك السنوات الغابرة من النضال.   

فأين «حذام» الفلسطينية؟

في صبيحة يوم الخميس الماضي كان من المقرر أن تستمع المحكمة في معسكر عوفر لطلب نيابة الاحتلال العسكرية بتثبيت أمر الاعتقال الإداري الجديد الصادر بحق الأسير عمر البرغوثي، من أجل إبقائه لمدة ثلاثة شهور إضافية، عليه أن يتممها ليصبح مجموع ما قضاه في هذه الجولة وراء القضبان ما يقارب العام.

الصليب الأحمر ليس عدوًا

قبل يومين استأنفت بعثة الصليب الأحمر نشاط مكاتبها في القدس وذلك بعد أن علّقته، منذ السابع من آب الجاري، بدعوى اقتحام مجموعة من المتظاهرين الفلسطينيين مكاتبها الكائنة في منطقة الشيخ جراح وإعاقة عمل الموظفين على حد ما صرحت به في حينه، "أجاث ستريكر"، نائب مدير البعثة في القدس والضفة الغربية، مضيفةً أن "اقتحام مكتبنا غير مقبول ولذلك قررنا تعليق نشاطاتنا لحين حصولنا على الضمانات اللازمة للقيام بعملنا في ظروف آمنة" وأكدت على أن عمل مكاتبهم في الضفة الغربية لن يتأثر بهذا القرار. 

حديث المقاهي في الناصرة

لم ننتبه لعددهم، فلقد تحلقوا طاولةً من خلفنا وتناقشوا بصحبة القهوة وشقيقاتها. كانوا يتحدثون بصوت خفيت وخال من الإنفعالات، لكنهم لم ينجحوا بضبط إيقاع الجلسة فكان، بين حين وآخر، يفلت منهم ما يشبه الصراخ. 

Pages

 

Subscribe to جواد بولس
.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play