Jump to Navigation

تمارا حداد

القضية الفلسطينية مختزلة في العقول المغربية كقضية وطن .

تشكل القضية الفلسطينية نقطة التقاء واتفاق عند المغاربة مهما اختلفت الايدولوجيات ، فارتبط المغرب بفلسطين منذ دخول الاسلام في المغرب ، اذ كان المغاربة يتوجهون الى الحجاز لأداء فريضة الحج ثم يقصدون بلاد الشام لزيارة بيت المقدس نظرا لمكانتها الدينية والتي يحتفظ بها المغاربة حيث يعتبر المغربيون ان المسألة الفلسطينية مختزلة في العقول المغربية كقضية وطن ، مسارها النضال والمقاومة .

لا تفرحوا كثيرا بحرائق اسرائيل .

نقرا ونسمع الكثير من التعليقات عبر المواقع الالكترونية بجمل " الله يحرق اسرائيل " ، " الانتقام الرباني " ، " نار الله الموقدة تشعل اسرائيل " ، " بسبب خفض الآذان احترقت اسرائيل " ، " عقوبة الله القادمة " ، " جهنم جاءت " . والتي تعبر عن الفرح العارم للفلسطينيين تجاه الحرائق في فلسطين المحتلة  نتيجة هبوب الرياح الجافة التي هبت على البلاد ووجود الغابات والحدائق وكثرة الاشجار والتي كان نتاجها ابتلاع الاشجار والمساكن والسيارات والحافلات .

سياسة الجمهوريين لن تتغير بوجود ترامب او غيره .

يبدو ان فوز المرشح الجمهوري الملياردير البالغ من العمر 69 دونالد ترامب  ليصبح الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة الاميركية خلفا للديمقراطي باراك اوباما . سينعكس بآثار عميقة وخطيرة على العالم العربي وأوروبا . سيبعث فوزه بموجات من الصدمة الى جميع انحاء العالم ومن شأنها ان تشكل مصدر قلق وتعزز شعور حلفاء الولايات المتحدة بعدم الاستقرار .

هل سينجح اللقاء بين الرئيس ابو مازن ومشعل الذي انعقد في قطر ؟

في ظل التطورات السياسية العاصفة والأوضاع الراهنة هل سينجح اللقاء بين الرئيس ابو مازن ومشعل وإسماعيل هنية الذي انعقد في قطر مؤخرا ؟ وهل كان اللقاء لإنهاء الانقسام ؟ وهل كان لمصلحة الشعب الفلسطيني ؟ وهل كان من اهدافه انهاء الاحتلال الاسرائيلي الجاثم على اراضي الضفة الغربية منذ سنوات طويلة ؟ وإنهاء الحصار على غزة ؟ وإنجاز المصالحة والوحدة ؟

حله الجذري يبتدئ من الاسرة

نسمع هنا وهناك عن الارهاب ومدى تأثيره على الدول والمجتمعات . فالإرهاب مسلك مرفوض انبثق من الفكر الخاطئ والخوف الذي انتشئ عليه الفرد منذ الصغر. فهو فكر اجرامي ينتهك الانسانية والآدمية والروح الأخلاقية.
هدفه قتل الابرياء المدنيين ووسيلة لتخويف الشعوب والحكومات ، ولتغيير سياساتها نحو الفساد، ولإقصاء مفهوم التعايش السلمي والعرقي والديني بين فئات الشعوب.

هل الانتخابات ايقظت القبلية والعشائرية فينا ؟

الانتخابات الفلسطينية حق للشعب الفلسطيني ولكن عندما تشاهد القوائم وتنظر الى شدة التنافس بين مرشحيها ، ستجد انها تعود الى قبائل وعشائر وعائلات . والتي لا تبشر بخير فهي  ستزيد من فرقة الشعب الفلسطيني وتفتت عضد تماسكه وتضعف من تحقيق الانتماء والأخوة ولن تحقق الهوية الوطنية ولا تدعم المواطنة الفلسطينية .

أو ليس حجرها اكثر أمنًا ودفئًا ؟؟؟

تعجز الكلمات والحروف عن الخروج لتخط على  الورق عندما تكون هذه الكلمات عن امهات الاسرى ، امهات ذابت قلوبهن لفراق فلذات اكبادهن ، امهات يعلمن اولادهن الايمان بالقضية الفلسطينية . امهات يسطرن اعظم البطولات ، صامدات رغم المشقة  اثناء زيارة اولادهن خلف زنازين الاحتلال الاسرائيلي ، يروين قصصهن ومعاناتهن ويصفن حالتهن والبكاء يملئن اعينهن .

انتخابات ولكن ؟؟؟

يترقب الجميع ما هي نتائج الانتخابات البلدية والتي ستكون بارقة امل لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية ، وبالذات بعد موافقة حماس والجهاد بمشاركتها في هذه الانتخابات وبقوة وبالرغم من معارضتها مسبقا على هذه الانتخابات . قبل الخوض في هذا المقال نزلت الى الشارع الفلسطيني وبالتحديد رام الله والبيرة  لاستخلص افكار لهذا المقال وما يدور في عقل ابناء الشعب الفلسطيني  حول الانتخابات ومن يريدون انتخابه فكانت الاجابات متعددة .

جشع التجار في رمضان .

ظاهرة ارتفاع الأسعار أصبحت تمثل واقعا مريرا يعيشه المواطن الفلسطيني , يعاني منها كافة النظم الاقتصادية والاجتماعية فارتفاع الأسعار وصلت إلى الحد الذي يمكن أن يهدد المستوى المعيشي للأسر محدودة الدخل . فجميعنا نشعر بما تشهده أسواق الضفة الغربية في الآونة الأخيرة من ارتفاع في أسعار العديد من السلع الاستهلاكية والأساسية مما يشبه تسونامي والذي يجتاح جيوب المواطنين ويجعله يعاني من ارتفاع أعباء المعيشة وتكاليفها وإبداء العديد من المواطنين والمواطنات قلقهم من توجه التجار لرفع الأسعار وبالذات في شهر رمضان المبارك.

أولادنا بين مطرقة الحكومة وسندان المعلمين!

ذاك المعلم الذي اشعل النور في الآفاق ، وزرع بذرة العلم الارواح وصنع المجد في الاوطان ، وكان رسولا للعلا والآمال وصبر على السؤال والجواب متمايلا بين الدفاتر والكتاب ، كنت قدوة التحرر من قيود الجهل فلولاه لعشنا براثن الطغيان ، فالاهتمام بالتعليم والمعلم ليس شعارا بل هو عمل يجب ان يكون مستمرا ودائما .

في الآونة الاخيرة نشهد مشكلة تؤرق الجميع وبالذات الآباء والأمهات ، مشكلة تتعلق بين المعلمين والحكومة وإضراب زعزع المسيرة التعليمية ، فنحن كأمهات سئمنا هذا  الوضع الراهن وكل يوم نسأل متى ستحل هذه القضية لإرجاع اولادنا الى مقاعد الدراسة .

Pages

Subscribe to تمارا حداد


.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play