Jump to Navigation

أنس أبو عرقوب

مذبحة قبيّة التي أعادت لجيش إسرائيل «احترامه»

في شهر كانون الأول/ ديسمبر من عام 1953، تمّ تعيين موشي ديان لشغل منصب رئيس الأركان الرابع للجيش الإسرائيليّ، وكان يحظى بثقة رئيس الحكومة الإسرائيلية آنذاك دايفيد بن غوريون. رأى ديان ضرورة في تطوير أساليب الهجمات الانتقاميّة التي ينفّذها جيشه بغية دفع الدول العربيّة إلى مضاعفة جهودها الرامية إلى منع أعمال التسلّل التي كان ينفّذها الفدائيون. ومن أجل هذه الغاية، اعتقد ديان بوجود حاجةٍ ملحّةٍ لإحداث تغييرٍ جذريّ في قدرات جيشه القتالية ومهاراته العملياتيّة.

«الشفق»: هكذا اتخذت إسرائيل قرار الانسحاب من لبنان

صدر مؤخراً في إسرائيل كتاب «الشفق: القصة الحقيقية لانسحاب جيش الدفاع الإسرائيلي من لبنان»، في 192 صفحة جاءت بصيغة إثارة دراميّة، تتسارع فيها الأحداث، وتتدفق الحوارات ومحاضر المداولات. في نهاية الكتاب، يعرض المؤلف عاموس غلبوع، وهو عقيد احتياط ترأس «وحدة الأبحاث في جهاز الاستخبارات العسكرية - أمان» الاستنتاجات المركزيّة من هذا الملف.
مواجهة
بين «العسكريّ» و«السياسيّ»
الكتاب ينشغل بطريقة اتخاذ رئيس الحكومة الإسرائيلية آنذاك، ايهود باراك، قرار الانسحاب من لبنان، وبطريقة تنفيذ ذلك القرار في الفترة الواقعة بين شهر شباط /فبراير وحتى أيار/مايو العام 2000.

من انتصر بحرب غزة؟ كتاب إسرائيلي يقدم الإجابة

صدر كتاب "الشجاعة اللازمة لإحراز النصــر" مؤخراً في إسرائيل، وهو يضمّ أكثر من 312 صفحة خطّها مؤلفه عوفر شيلح، رئيس اللجنة الفرعية للعقيدة الأمنية في لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، وعضو الكنيست عن حزب "هناك مستقبل". هذا الكتاب ليس الأول الذي ينشره شيلح في القضايا العسكرية وإنما هو الرابع، وكان بعضها من الكتب الأكثر مبيعاً في إسرائيل. ومع ذلك، قد يكون هذا الكتاب الأهم كونه يروي تجربة كان فيها قريباً جداً من دائرة صنع القرار.

تحاربنا منظّمات لا جيوش

السياق لاغتيال عمر النايف: التوقيت، الدوافع والرسائل

قبل انقضاء أقلّ من أربع وعشرين ساعة على اغتيال الشهيد عمر النايف، خاطب رئيس الحكومة الإسرائيلية نظيره البلغاري بيوكو بوريسوف، في حفلٍ عقدته الجالية اليهوديّة البلغارية في القدس، قائلاً: "يا بيوكي، كلانا واجه هجمات إرهابية من المصدر ذاته". فرد بوريسوف: "لقد حقّقنا إنجازات كثيرة معاً". وفي مستهل اجتماعٍ به في مقرّ الحكومة، قال نتنياهو: "إسرائيل وبلغاريا خلال السنوات الأخيرة عزّزتا التعاون في القضايا الإستخبارية والأمنيّة".

الهجوم على "التجمع".. نتنياهو يحاول إرضاء قبيلته

أطلق رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، سباق التحريض على نواب حزب التجمع الوطني الديمقراطي في الكنيست، بعد اتهامهم بدعم ما يصفه بالإرهاب، فسارع أعضاء الكنيست حتى من الأحزاب اليسارية التي تسمي نفسها "معسكر السلام"، إلى إطلاق الدعوات لفرض عقوبات على جمال زحالقة، حنين زعبي وباسل غطاس.

خفة "قناص الخليل" التي لا يحتملها "الشاباك"

نجح جهاز المخابرات الاسرائيلية، "الشاباك" بعد الانتفاضة الأولى، بتقليص العمر الافتراضي للخلايا أو الأفراد الذين ينفذون هجمات من فترة تترواح في المعدل العام بين عدة شهور وأحيانا لسنوات عديدة، إلى عدة أيام وأسابيع في الانتفاضة الثانية بشكل عام مع وجود استثناءات معدودة. رغم أن قدرته على اعتقال الفلسطينيين تقلصت بشكل كبير خصوصًا في قطاع غزة، وعلى نحو أقل في الضفة الغربية بعد أن تحول تنفيذ عمليات اعتقال داخل المدن الكبرى إلى مهمة معقدة جدًا، وفي ظل كم غير مسبوق ومفاجىء من الخلايا والأشخاص الذين انخرطوا في تنفيذ هجمات في تلك الفترة.

فلسطين.. 4 وسائل لإنجاح مقاطعة البضائع الإسرائيلية

تبلغ قيمة ما يستورده الفلسطينيون من البضائع الإسرائيلية، أربعة مليارات دولار سنوياً، نصفها تُدفع لشراء مشتقات النفط والكهرباء، وتشكل المواد الغذائية التي تنتجها شركات إسرائيلية 40% من إجمالي المبلغ المتبقي، الذي يصل إلى ملياري دولار سنوياً.

اختراق النخبة: مؤرّخ الجيش.. جاسوس

ولد يسرائيل بيئير في العام 1912 في النمسا لعائلة يهودية تخلّت عن دينها. وادعى زوراً أنه أنهى دورة ضباط في الكلية العسكرية التابعة للجيش النمساوي، وأنه خدم بعد ذلك كضابط في الجيش النمساوي.

جاسوس بوتين في الكنيست

أدّت فرنسا تجاه إسرائيل حتى العام 1967 الدور ذاته الذي تستمر في أدائه راهناً الولايات المتحدة الأميركية. فالسلاح والطائرات وحتى مفاعل ديمونا النووي، تأمنت لإسرائيل من باريس. ولكن، بعــد نكسة العام 1967، فرض الفرنسيون حظر سلاح على اسرائيل، فصارت واشنطن هي مزوّد إسرائيل الرئيس بالسلاح، وصارت حليفتها الاستراتيجية. ما حدا بالسوفيات آنذاك إلى اعتبار إسرائيل مصدراً هاماً للمعلومات حول السلاح الأميركي. فوجدت في موجات المهاجرين اليهود المتدفقة إلى إسرائيل منذ العام 1969، فرصة ذهبية أمام المخابرات السوفياتية "كي جي بي" لإغراق إسرائيل بالجواسيس.

أمان: مهنة قذرة تتعلّق بالضعف البشري

عشية اندلاع حرب العام 1948، التي دخلت من خلالها الجيوش العربية في الصراع، افتقرت إسرائيل بحسب مؤرخيها إلى معلومات حول القدرات العسكرية للدول العربية. وحتى تلك الفترة، لم يكن قد تمّ بناء جهاز استخبارات عسكرية بعد، إذ اعتمدت منظمة "الهاغاناة" على مخابراتها "شاي" الذي كان جهازاً مدنياً في جوهره.

Pages

Subscribe to أنس أبو عرقوب


.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play