نتائج التحليلات الروسية والسويسرية بظروف استشهاد الرئيس عرفات غير متطابقة

رام الله: قالت اللجنة الوطنية للتحقيق في ظروف استشهاد الرئيس الراحل ياسر عرفات إنه لا يوجد تطابق بين نتائج التحليلات السويسرية والفرنسية في اثبات أن سبب الوفاة هو مادة البولونيوم 210، مع الإشارة إلى أن التقريرن أقرا بوجود المادة بنسب كبيرة في رفاة الرئيس الراحل. 

وقال الدكتور عبد الله البشير رئيس اللجنة الطبية إن ملخص التقرير السويسري يدعم بشكل معتدل أن تكون الوفاة بسبب التسمم بمادة البولونيوم 210.

وأضاف البشير" أن ملخص التقارير  الروسية يفيد بأن" مجمل نتائج البحث الشامل على محتويات البولونيوم 210 وتطور الحالة السريرية لا يعطي دلائل كافية يعتمد عليها لتقرير أن البولنيوم 210 سبب متلازمة إشعاع حاد أدت إلى الوفاة".

ولكن البشير أشار" إلى أن التقريران أظهرا وجود البولونيوم 210 وبكميات كبيرة، وبنفس الوقت وجود مادة إشعاعية أخرى، وهي الرصاص المشع 210، وهاتان المادتان المشعتان موجودتان وبشكل متوازي، وكل منهما من الممكن أن يولد الآخر، وكذلك من الممكن أن ينتج من مواد طبيعية أو إشعاعية أخرى مثل الريديوم 220، وباستخدام التجارب والقياسات والتقينات الحديثة تم استبعاد الريديوم 220 كمصدر للمادتين".

وتابع:" ثم تركزت الأبحاث على معرفة مصدر هذين العنصرين، ومن ناحية نظرية يمكن أن أن يكون البولونيوم هو المصدر إثر تناول مادة سامة وعند تحلله أدى لتكوين الرصاص المشع، وهذا يؤيد النظرية السمية، ومن ناحية نظرية أخرى، من الممكن أن يكون الرصاص المشع هو مصدر البولونيوم المشع ولكن تركيز الرصاص المشع في الجسم قليل ولا يحدث آثاراً سامة. و استخدم الفريقان كل التقنيات والتجارب والحسابات لمعرفة مصدر البولونيوم وكان لا بد لهما من مقارنة هذه النتائج، بتطورات الحالة السريرية كما وردت في التقارير الطبية ومن وجود متلازمة الإشعاع الحاد، وهذه المتلازمة تحدث من إشعاع داخلي نتيجة تناول مادة مشعة مثل البولونيوم 210 وهذا يؤدي للوفاة .

كما أوضح البشير أن اللجنة الفرنسية التي حضرت وأخذت عينات، لم تقم بتسليم نتائجها حتى اللحظة رغم المطالبات الفلسطينية المتكررة بذلك.

وأضاف البشير أن التقرير الروسي أظهر أن فحص مقتنيات الرئيس الراحل والتي تم أخذها من مقر إقامته خالية من أي مواد سامة أو إشعاعية أو مخدرة.

وقال البشير إن اللجنة درست التقريرين السويسري والروسي وسستمر بدراستهما والبحث في النتئج.

وأوضح أن الفريق الروسي" أشار إلى معطيات جديدة قد تكون سبباً في الوفاة وتتطلب مزيداً من البحث والدراسة، وتم نقاش الخبراء الروس والسويسريين بكل النتائج وأجمعو ان الوفاة ليست طبيعية".

وقال اللواء توفيق الطيراوي إن إسرائيل هي المتهم الاول باغتيال الرئيس الراحل.

وأضاف:" كل القيادة الإسرائيلية العسكرية والأمنية مسؤولة عن اغتيال ياسر عرفات، وجمعنا كل أقوالهم وأقوال الأمريكان لإثبات أنهم كانوا جميعاً وراء استشهاد ياسر عرفات".

كما أشار الطيراوي إلى أن لجنة التحقيق الفلسطينية حققت مع مئات الأشخاص داخل فلسطين وخارجها لكشف ظروف استشهاد الرئيس الراحل. 

حرره: 
م.م