لماذا يطور جيش الاحتلال قدراته على "القتال خلف خطوط العدو" ؟

خاص زمن برس
تل أبيب: كشفت مصادر عسكرية إسرائيلية أن جيش الاحتلال أقام مركزًا قياديًا خاصًا لتطوير قدراته على "القتال خلف خطوط العدو" بالتوازي مع إدارة حرب سرية لمنع تزود ما وصفها "منظمات إرهابية" بسلاح متطور ولإحباط هجمات تستهدف إسرائيل في طور التخطيط.
وبحسب القناة الثانية من التلفزيون الإسرائيلي فإن وحدة "ماغلان" في جيش الاحتلال المتخصصة بـ"القتال خلف خطوط العدو" تكثف من تدريباتها مؤخراً، وتجريها في الصحراء الواقعة إلى الشرق من الخليل ومحافظة بيت لحم والمحاذية للبحر الميت.
وتتدرب الوحدة على الاستطلاع وعلى قيادة المركبات العسكرية في الأماكن الوعرة ويتم افتضاح أمر وحدتهم خلال إحدى العمليات، والمركبات التي تستخدمها الوحدة مزودة بكاتم صوت لكتم صوت المحرك لأن العمليات التي تنفذها الوحدة سرية.
وقال أحد ضباط الوحدة للقناة الثانية ليس لدينا هامش لاقتراف خطأ خلال العمليات مثلما هو الوضع في بعض أوجه الحياة العسكرية، وكل خطأ تقترفه سيؤدي بك إلى وضع ليس من المؤكد أن تتمكن من تجاوزه لأننا نعمل خلف خطوط العدو على حد تعبيره.
وكانت صحيفة "يديعوت احرنوت" قد كشفت مؤخراً أن تقديرات الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية تشير إلى أن أكثر من ثلاثين من مقاتلي الجهاد العالمي يتواجدون في الدول المحاذية لإسرائيل، خصوصا في سوريا وشبه جزيرة سيناء وقطاع غزة ولبنان والأردن، الأمر الذي دفع منظري الحرب الإسرائيليين في وزارة جيش احتلال وهيئة الأركان الإسرائيلية إلى الإجماع على ضروة أن يكون جيش الاحتلال مستعدًا لمواجهة تنظيم القاعدة خلال العام المقبل.





