١٣٠ ناشطا أجنبياً يساعدون في قطف الزيتون في حقول فلسطينية مُهددة

رام الله: قالت مبادرة الدفاع المشتركة لجمعيتي الشبان والشابات المسيحية في فلسطين، إنها اختتمت ومركز دراسات السياحة البديلة، برنامجا لقطف الزيتون بمشاركة أكثر من ١٣٠ ناشطا ومتضامنا عن طريق جمعيات مسيحية وكنائس وحركات تضامن من ١٦ دولة أمريكية وأوروبية وآسيوية.

وبينت أن البرنامج استمر من ١٩ وحتى ٢٨ تشرين أول من العام الجاري، حيث ساعد المشاركون الفلاحين وأصحاب الأراضي الفلسطينيين على قطف ثمار زيتونهم في أراضٍ مهددة بالمصادرة أو اعتداءات المستعمرين أو الواقعة خلف جدار الضم والتوسع أو بُنيت مستوطنات للاحتلال بجانبها أو على جزء منها، في عدة قرى وبلدات بمحافظة بيت لحم منها نحالين والخضر وواد فوكين والمخرور ببيت جالا وشرقي بيت ساحور وتقوع وغيرها، كما أوردت وكالة الأنباء الرسمية.

وأشار إلى أنه في بعض المواقع كانت قوات الاحتلال والمستعمرون تراقب المشاركين، وفي بلدة تقوع منعت قوات الاحتلال خلال الاسبوع الماضي المشاركين الأجانب من الوصول إلى الحقل المنوي العمل فيه ومساعدة الفلاحين أصحابه اللذين يملكونه بمستندات رسمية. حيث تواجه المشاركون مع أفراد جيش الاحتلال بالجدال عن سبب المنع دون جدوى، ما جعل المشاركون يعيشون تجربة ما يعانيه الفلسطينيون.

وأضاف أن المشاركين تعرفوا خلال البرنامج على واقع معاناة الفلاحين والشعب الفلسطيني في ظل اعتداءات وإجراءات الاحتلال والمستوطنين، من خلال جولات ميدانية بالخليل والقدس وبيت لحم، كما نظموا زيارات لمخيم اللاجئين ومحاضرات عن الوضع الجيوسياسي والتهجير المستمر وغيرها.

ونوهت المبادرة إلى أن البرنامج يأتي ضمن حملة شجرة الزيتون المستمرة منذ اثني عشر عاماً، التي تقودها مبادرة الدفاع المشتركة على المستويين المحلي والدولي، وتهدف لحشد أكبر عدد من النشطاء والمجموعات في العالم لدعم صمود المزارع الفلسطيني والاندراج في أنشطة وفعاليات الضغط الدولي على إسرائيل.

وفي هذا الصدد تضمن البرنامج تعريفا ونقاشا لوسائل وحملات ضغط دولية كوثيقة وقفة حق – كايروس - المسيحية الفلسطينية وحملة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على إسرائيل، وغيرها.

حرره: 
ا.ش