قصف ونسف وتمشيط إسرائيلي في بلدات جنوب لبنان

قصف ونسف وتمشيط إسرائيلي في بلدات جنوب لبنان

زمن برس، فلسطين:  يواصل الجيش الإسرائيلي تصعيد عملياته العسكرية في جنوب لبنان، عبر الغارات الجوية والقصف المدفعي وعمليات التفجير والتمشيط، مستهدفا عددا من البلدات، بالتزامن مع ترقب لبناني للتطورات الإقليمية واحتمالات اتساع المواجهة مع إيران.

وفي تطور أمني صباح الأحد، دوت صافرات الإنذار في منطقتي زرعيت وشومرا قرب الحدود اللبنانية، إثر الاشتباه بتسلل طائرات مسيّرة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي لاحقا انتهاء الحدث، موضحا أن الإنذارات جاءت نتيجة تشخيص خاطئ، وأنه لم يسجل أي اختراق معاد في المنطقتين.

ميدانيا، استهدف قصف مدفعي إسرائيلي بلدات المنصوري ومجدل زون وزبقين وزوطر الشرقية وبرعشيت ووادي السلوقي وعيتا الجبل، كما طال القصف المنطقة الواقعة بين كفرتبنيت والحمرا، والأحياء الداخلية في زوطر الشرقية.

وشهدت بلدتا زوطر الشرقية وكفرشوبا عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة، فيما أُلقيت قنابل مضيئة فوق مارون الراس، واندلع حريق على أطراف زوطر الشرقية.

كذلك، نفذ الجيش الإسرائيلي عملية نسف في بلدة بني حيان، وأخرى ضخمة في زوطر الشرقية خلال ساعات الليل، بالتزامن مع عمليات تمشيط في بلدة الخيام.

سياسيا وعسكريا، عقد قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل اجتماعا في اليرزة مع أركان القيادة وقادة الوحدات والأفواج العملانية، لبحث التطورات الأمنية والعسكرية في لبنان والمنطقة، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية.

وقال هيكل إن بعض الجهات في الداخل والخارج تنتقد أداء الجيش وتحاول تشويه صورته من دون معرفة بطبيعة عمل المؤسسة العسكرية، مؤكدا أن الجيش يحقق إنجازات تفوق إمكاناته بفضل صلابة العسكريين وإيمانهم بمؤسستهم وثقة اللبنانيين بها.

وشدد على أن الجيش سيقف سدا منيعا أمام أي إشكال داخلي، ولن يسمح بزعزعة أمن لبنان واستقراره.

ويأتي ذلك وسط حالة ترقب في لبنان لما ستؤول إليه التطورات الإقليمية، ولا سيما القرار الذي سيتخذه الرئيس الأميركي دونالد ترامب حيال إيران، بين استئناف الحرب ومواصلة المساعي التفاوضية، إلى جانب متابعة المشهد السياسي في إسرائيل عقب الانتخابات الأميركية والإسرائيلية.

وكان رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام قد حذّر، قبل أيام، من توريط البلاد مجددا في ما وصفه بـ"مغامرة عبثية"، في إشارة إلى مخاطر الانزلاق نحو مواجهة جديدة.

وفي السياق، أفاد موقع "واللا" بوجود مخاوف داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من أن يفتح حزب الله جبهة إضافية في حال اندلاع مواجهة عسكرية مع إيران.