سموتريتش: لا أطمئن لتصريحات السيسي وإذا هاجمتنا مصر سنحتل سيناء

زمن برس، فلسطين: هدّد وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش باحتلال شبه جزيرة سيناء إذا شنت مصر هجوماً على إسرائيل، معرباً عن عدم اطمئنانه إلى تصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي
بشأن عدم وجود نية لدى بلاده لمحاربة إسرائيل. وقال سموتريتش، في حديث لمنصة إسرائيلة محلية، الاثنين: "كيف سأضمن ألّا تهاجمنا مصر؟ يجب أن يفهموا أن المرة القادمة التي يهاجمون فيها لن تكون هناك سيناء".
وعلّق سموتريتش على تصريحات السيسي بالقول إنه لا يطمئن إليها، مضيفاً أن أحد دروس هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 هو ضرورة الاستعداد لقدرات الخصوم، لا الاكتفاء بتقدير نيّاتهم، معتبراً أن مصر "لديها قدرات". وكان قد قال، في 5 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، إن ما يمنع مصر من مهاجمة إسرائيل هو إدراكها أنها قد تفقد سيناء.
وجاءت تصريحات سموتريتش بعد تأكيد السيسي، خلال فعالية لإحياء الذكرى الـ53 لحرب 6 أكتوبر 1973، أن بلاده لا تطمع في أراضي أي دولة، وأنها خاضت الحرب دفاعاً عن أراضيها واستعادت سيناء التي كانت إسرائيل قد احتلتها منذ حرب 1967. وشدد الرئيس المصري على أن معاهدة السلام الموقعة بين البلدين عام 1979 تمثل الإطار المنظم للعلاقات الثنائية.
وفي الشأن اللبناني، دعا سموتريتش إلى ضم الأراضي التي يتوغل فيها الجيش الإسرائيلي جنوبي لبنان، قائلاً: "ينبغي لنا ضم الأراضي وصولاً، على الأقل، إلى الخطوط التي نتمركز فيها اليوم"، وأضاف أنه إذا هاجم حزب الله إسرائيل مجدداً، فستصل القوات الإسرائيلية إلى بيروت.
وتشن إسرائيل، منذ 2 مارس/آذار، عدواناً على لبنان أسفر عن استشهاد أكثر من 4 آلاف و300 شخص وإصابة 12 ألفاً و400، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفق الأرقام الواردة في النص. وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب بين عامَي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الحالي لمسافة تزيد على 10 كيلومترات.
دعوة جديد لتهجير سكان غزة
كما دعا سموتريتش إلى الاستيلاء على قطاع غزة وتهجير سكانه، البالغ عددهم نحو 2.4 مليون فلسطيني. وقال إن ذلك يتطلب، بحسب تعبيره، القضاء على آمالهم بالبقاء، والسيطرة على القطاع وإبقائه مدمراً، مع تشجيع السكان تدريجياً على المغادرة، وأضاف أنه يفضل وصف ذلك، على المستوى الدولي، بأنه "الحل النهائي لقضية اللاجئين وإعادة تأهيلهم".
وتأتي هذه التصريحات في ظل الحرب الإسرائيلية على غزة، التي بدأت في أكتوبر/تشرين الأول 2023، وأسفرت عن استشهاد أكثر من 74 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 175 ألفاً، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلاً عن دمار طاول 90 في المئة من البنى التحتية. ويطلق مسؤولون إسرائيليون، بينهم سموتريتش، تصريحات جدلية في سياق الاستعداد للانتخابات العامة المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.


