هآرتس: السعودية ترفض طلبا إسرائيليا للتدخل في الصراع مع الحوثيين

زمن برس، فلسطين: أفادت صحيفة "هآرتس" العبرية، مساء الاثنين، بأن السعودية رفضت طلبا توجهت به إسرائيل عبر واشنطن لإشراكها في الصراع مع جماعة "الحوثي" اليمنية.وقالت الصحيفة نقلا عن مصدر دبلوماسي لم تسمه إن إسرائيل "تسعى عبر وساطة أمريكية لإقناع المملكة العربية السعودية بالسماح لإسرائيل بالتدخل في الصراع مع الحوثيين".
وقال مصدر مطلع آخر للصحيفة إن "الهدف يتمثل في توحيد الجهود مع السعوديين، وتطوير العلاقات معها، وتمهيد الطريق لاتفاق تطبيع مستقبلي".
ووفقا للمصدر الدبلوماسي، فإن "ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لا يبدي اهتماماً بالحصول على مساعدة إسرائيلية في الحملة ضد الحوثيين؛ نظرا لأن التحالف مع إسرائيل قد يلقى صدى سلبيا لدى الرأي العام في المملكة".
وأشار المصدر إلى أن خيار التدخل العسكري الإسرائيلي في اليمن "مستبعد تماما" بسبب رفض ولي العهد السعودي القاطع للأمر.
وحتى الساعة 20:30 (ت.غ)، لم تعلق المملكة على ما أوردته الصحيفة العبرية.
ولا تقيم السعودية أي علاقات مع إسرائيل، وتؤكد عادة أنها ترفض تطبيع العلاقات مع تل أبيب قبل حل القضية الفلسطينية.
والأحد، أدان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، استهداف الحوثيين لمطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، معربا عن تعازيه لأسر القتلى وتمنياته بالشفاء للمصابين.
وقال نتنياهو في بيان لمكتبه: "أدين بأشد العبارات الهجوم الإرهابي المروع على مطار الملك خالد الدولي".
وتابع: "الإرهاب يستهدف الأبرياء ويسعى إلى نشر الخوف وعدم الاستقرار"، داعيا إلى "مواجهته بحزم".
وأضاف أن "إسرائيل تتطلع إلى شرق أوسط قوي يقف موحدًا في مواجهة التهديدات، ويحمي شعوبه، ويعمل على بناء مستقبل قائم على الأمن والتعاون والازدهار لجميع دول المنطقة".
والسبت، تعرض مطار الملك خالد الدولي بالرياض لهجوم حوثي، أسفر عن مقتل 13 شخصا من جنسيات مختلفة، وإصابة أكثر من 300 آخرين.
ومنذ 5 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، تعرضت 5 مطارات سعودية لـ10 هجمات، أسفرت عن مقتل 19 شخصا وإصابة مئات، فضلا عن أضرار مادية واضطرابات في حركة الطيران.
وتأتي الهجمات في ظل تصعيد عسكري متواصل بين السعودية وجماعة الحوثي منذ يوليو/ تموز الماضي، شمل استهداف مرافق للطيران المدني ومنشآت للطاقة في المملكة.


