النفط يتراجع والذهب يرتفع وسط ترقب الأسواق

زمن برس، فلسطين: تراجعت أسعار النفط، الخميس، مواصلة خسائرها لليوم الرابع على التوالي لخام برنت والخامس لخام غرب تكساس الوسيط، وسط توقعات بأن تسهم التحركات الدبلوماسية المرتقبة بين إيران وقطر في إعادة فتح مضيق هرمز، بما قد يخفف من اضطرابات إمدادات الطاقة المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 60 سنتا، أو 0.7%، إلى 87.24 دولارا للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط 56 سنتا، أو 0.7%، إلى 81.67 دولارا.
وتأتي هذه التراجعات في ظل تحركات بشأن مستقبل الملاحة في مضيق هرمز، بعدما أفاد مصدر إيراني بأن طهران وسلطنة عُمان تعملان على استكمال تفاصيل اتفاق يتعلق بالممر المائي، الذي تمر عبره كميات كبيرة من النفط والغاز إلى الأسواق العالمية.
وكانت حركة شحنات الطاقة عبر المضيق قد تراجعت إلى نحو ربع مستوياتها السابقة للحرب، وفق بيانات تتبع السفن.
ومن المقرر أن يتوجه رئيس الوزراء القطري إلى طهران، الخميس، في محاولة لإعادة إطلاق المسار الدبلوماسي الرامي إلى إنهاء الصراع المستمر منذ نحو ستة أشهر، في وقت لا تزال فيه الخلافات قائمة بين طهران وواشنطن بشأن شروط إنهاء الحرب ومستقبل فتح المضيق.
وفي المقابل، ارتفعت أسعار الذهب بعد تراجعها بأكثر من 1% في الجلسة السابقة، وسط ترقب الأسواق تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي، كيفن وورش، المقررة الجمعة خلال ندوة جاكسون هول.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0.5% إلى 4615.27 دولارا للأوقية، فيما ارتفعت العقود الأميركية الآجلة 0.4% إلى 4669.50 دولارًا.
ويأتي ارتفاع الذهب مع استمرار ترقب مسار أسعار الفائدة الأميركية، بعدما أظهرت بيانات استقرار التضخم السنوي في الولايات المتحدة خلال يوليو عند مستويات تتجاوز هدف الاحتياطي الاتحادي البالغ 2%، ما يزيد حالة عدم اليقين بشأن قرارات السياسة النقدية المقبلة.
وبحسب أداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة "سي إم إي"، تتوقع الأسواق احتمالا بنسبة 36.5% لرفع أسعار الفائدة في سبتمبر، ترتفع إلى 72.7% بحلول ديسمبر.
وعادة ما يتأثر الذهب سلبا بارتفاع أسعار الفائدة، نظرًا إلى أنه أصل لا يدر عائدًا. وفي أسواق المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة 1% إلى 68.77 دولارا للأوقية، والبلاتين 0.7% إلى 1842.88 دولارا، والبلاديوم 0.3% إلى 1332.34 دولارا.




