مكتب نتنياهو: لا قوات دولية في غزة قبل نزع سلاح حماس

مكتب نتنياهو: لا قوات دولية في غزة قبل نزع سلاح حماس

زمن برس، فلسطين:  نفى مكتب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، التقارير التي تحدثت عن موافقة المستوى السياسي الإسرائيلي على دخول قوة دولية إلى قطاع غزة، في وقت تمضي الإدارة الأميركية في ترتيبات تمويل "قوة الاستقرار الدولية" المقترحة ضمن خطة الرئيس دونالد ترامب للقطاع. وقال مكتب نتنياهو في بيان: "خلافاً للتقارير، لم يصادق المستوى السياسي على دخول القوة الدولية إلى قطاع غزة"، مضيفاً أن إسرائيل أوضحت أنه "لن يكون هناك أي إعمار في القطاع قبل نزع سلاح حماس بالكامل".

ويأتي الموقف الإسرائيلي بينما أبلغت إدارة ترامب الكونغرس بأنها ستخصص أكثر من 206 ملايين دولار لدعم قوة الاستقرار الدولية المقترحة في غزة، في أول تمويل أميركي كبير ومباشر للقوة التي تشكل أحد العناصر الرئيسية في خطة واشنطن لإنهاء الحرب وإعادة إعمار القطاع، وفق ما ذكرته وكالة رويترز.

ووفق إخطارين مؤرخين في 30 يوليو/تموز الماضي، اطلعت عليهما "رويترز"، تعتزم وزارة الخارجية الأميركية تخصيص 200 مليون دولار لتغطية تكاليف المعدات والبنية التحتية والمركبات والنفقات التشغيلية للقوة، إضافة إلى نحو 6.3 ملايين دولار لإعادة تخصيص تسع ناقلات جنود مدرعة أميركية لدعمها. وبحسب أحد الإخطارين، يُفترض أن تتولى القوة "قيادة العمليات الأمنية، ودعم نزع السلاح الشامل، وإتاحة إيصال المساعدات الإنسانية ومواد إعادة الإعمار إلى غزة بأمان"، فيما لا يزال تشكيلها النهائي وآليات انتشارها موضع تفاوض.

أُنشئت قوة الاستقرار الدولية في غزة في إطار خطة ترامب لإنهاء الحرب في القطاع، وحصلت على تفويض من مجلس الأمن

وتعهدت خمس دول حتى الآن بالمشاركة بقوات في القوة الدولية، وهي إندونيسيا والمغرب وكازاخستان وكوسوفو وألبانيا، فيما تعهدت مصر والأردن بالمساهمة في تدريب قوات الشرطة الفلسطينية. ولم يتحدد بعد موعد بدء انتشار القوة داخل القطاع.

وأُنشئت قوة الاستقرار الدولية في غزة في إطار خطة ترامب لإنهاء الحرب في القطاع، وحصلت على تفويض من مجلس الأمن بموجب القرار 2803، الصادر في نوفمبر/ تشرين الثاني 2025. وتتمثل مهامها، وفق الإعلان الرسمي، في المساهمة في تثبيت الأمن والاستقرار، وحماية المدنيين والعمليات الإنسانية، ودعم تدريب قوات شرطة فلسطينية، وتأمين الحدود، ومساندة تنفيذ الترتيبات الأمنية المرتبطة بالخطة، بالتوازي مع ترتيبات لنزع سلاح الفصائل وانسحاب قوات الاحتلال على مراحل. وأعلنت دول عدة مساهمتها بأفراد في القوة، من بينها المغرب وإندونيسيا وكازاخستان وكوسوفو وألبانيا.

حماس تطالب بموقف واضح

في غضون ذلك، قال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، مساء الأربعاء، إن حديث مصادر إسرائيلية عن حصول إسرائيل على "ضوء أخضر" من الولايات المتحدة لتنفيذ اغتيالات في غزة "يخالف كل الاتفاقات وحديث الوسطاء وتعهدات الإدارة الأميركية نفسها". ودعا "مجلس السلام" إلى اتخاذ "موقف واضح من هذه المجازر، والخروج من مربع انحيازه للموقف الإسرائيلي". ويأتي موقف قاسم في وقت تحدثت هيئة البث الإسرائيلية نقلاً عن مصادر أمنية، عن حصول الاحتلال على ضوء أخضر أميركي لتنفيذ الاغتيالات في غزة.

وفي أحدث المجازر الإسرائيلية، استُشهد تسعة فلسطينيين، وأصيب خمسة عشر آخرون، بينهم عناصر من الشرطة، أمس الأربعاء، في قصف إسرائيلي استهدف نقطة شرطية قرب منتزه البلدية وسط مدينة غزة.