Jump to Navigation

محمد الأشقر

السبب وراء خسارة الشبيبة في انتخابات بيرزيت

هزيمة أخرى للشبيبة الطلابية في جامعة بيرزيت، وذلك بعد الهزيمة المدوية أمام الكتلة الإسلامية السنة الماضية، رغم أن أداء أبناء الشبيبة خلال الانتخابات والمناظرة الطلابية كان أقوى وأفضل من بقية الكتل وفقاً لمتابعين، إلا أن ذلك لم يؤدي إلى تحقيقهم نصراً على منافسهم التقليدي في هذه الانتخابات وهي الكتلة الإسلامية.

الاختيار غير المعلن لخليفة الرئيس

كُثر الحديث في الآونة الأخيرة حول هوية الرئيس القادم، لكن ذلك بقي مجرد تكهنات، وتحليلات لا تستند لمصدر، حتى قام الرئيس بتعيين صائب عريقات أميناً لسر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، خلفاً لياسر عبد ربه.

بعض القيادات رأت في هذه الخطوة التي قام بها الرئيس وأثارت الكثير من الجدل، بأنها تدل على إصراره على تعزيز مكانة عريقات في القيادة الفلسطينية، في ظل عدم تسميته لنائب له او حتى ما يمكننا تسميته بـ" الوريث".

الإعدام يا سيادة الرئيس...الإعدام

950 شجاراً في رمضان خلفت 5 قتلى ومئات الجرحى، ودمار كبير في ممتلكات المواطنين، جاء نتيجة الثارات وردات الفعل الانتقامية التي تسمى بـ" فورة الدم" من قبل ذوي القتيل.

هذه الأرقام المهولة تدق ناقوس الخطر، وتشير إلى وجود مشكلة كبيرة في نظام العقوبات ومدى اكتراث المواطنين بالإجراءات القانونية التي تجلب لهم حقوقهم.

وفي ظل غياب المجلس التشريعي، فإني أوجه الرسالة إلى الرئيس محمود عباس، باعتباره الوحيد القادر على إقرار عقوبة الإعدام، لتكون رادعة لكل من تسول له نفسه، أن يقتل نفساً، ويعلم أنه سيواجه ذات المصير، ولكن بالقانون.

للحاصلين على تصاريح..احذروا

آلاف التصاريح بدأ الاحتلال بإصدارها للمواطنين في إطار ما يسمى "بتسهيلات رمضان والعيد"، فطوابير طالبي التصاريح ملأت مراكز الارتباط الفلسطيني في مختلف المدن، فمن منا لا يرغب في زيارة المسجد الأقصى أو الداخل المحتل الذي يشدنا إلى عمق فلسطين التاريخية؟.

صحيح أن هذه التصاريح تسمح لنا بالدخول إلى أماكن يمنعنا الاحتلال من الوصول إليها في الوضع الطبيعي، لكنها تشكل أيضاً تسهيلاتٍ للاحتلال، وإنعاشاً لاقتصاده الذي بدأ يعاني من آثار المقاطعة التي بدأت تحتاح العالم.

ما وراء خسارة الشبيبة واكتساح الكتلة و الفتاة "الشقراء"

كتبت صباح اليوم مقالاً مقتضباً قلت فيه إن الكتلة الإسلامية ستفوز في انتخابات جامعة بيرزيت، وأن الساعات القادمة ستكون كفيلة بذلك، وهذا ما حصل فازت الكتلة وتهاوت الشبيبة إلى مستوى لم تنزل إليه منذ عدة سنوات.

وعن أسباب فوز الكتلة وتراجع الشبيبة، فأبدأ بالحديث عن العمل المنظم الذي تعرف به حركة حماس وكتلتها الإسلامية، والعمل الدؤوب هذا العام على استقطاب طلاب السنة الأولى، حيث كانت الكتلة دائماً تخسر بسببهم، لكنها في هذا العام حصدت 52 بالمئة من أصواتهم، وذلك بعد عدة أنشطة وفعاليات واستقطاب لهم.

من سيفوز في انتخابات مجلس طلبة بيرزيت؟

عنوان هذا المقال، هو سؤالٌ سيشغل بال الكثير من القيادات السياسية الفلسطينية اليوم، حيث تعتبر هذه الانتخابات تمثيلاً مصغراً لتوجهات الشارع الفلسطينيي، وبالتالي فإن نتائجها ستعطي مؤشراتٍ لأي انتخاباتٍ فلسطينية رئاسية أو تشريعيةٍ قد تجري في الفترة القادمة.

وبالحديث عن ظروف انتخابات جامعة بيرزيت لهذا العام، فيبدو أنها ستحمل الكثير من المفاجآت في ظل المنافسة الشديدة بين كتلة فتح وهي كتلة "الشهيد ياسر عرفات" والذراع الطلابية لحماس وهي "الكتلة الإسلامية".

"إحباط " في مناظرة انتخابات بيرزيت

وكأنها مناظرة العائم الفائت أو الذي قبله أو قبله أو قبله، ردح وشتائم وكلام بعيد كل البعد عن العمل النقابي..هذا باختصار كان ملخص مناظرة انتخابات مجلس اتحاد الطلبة لجامعة بيرزيت التي جرت اليوم الثلاثاء.

"حجاب رولا" و "الملا هنية"

أثارت  وزيرة السياحة والآثار رولا معايعة جدلاً كبيراً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك لارتدائها "حجاباً" (شال)  خلال استضافتها وبقية أعضاء الحكومة من قبل نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية.

ما قامت به معايعة أثار جدلاً كبيراً لأن البعض رأى فيه نفاقاً لهنية ولحماس التي تسيطر على قطاع غزة بقبضةٍ أمنية شديدة، فهل تريد معالي الوزيرة أن تحفظ لنفسها مقعد وزارة السياحة في أي حكومة قادمة؟ أم هو نفاقُ بريء لم يكن يقصد به "حفظ المنصب" إن صح لنا التعبير.

في جامعة النجاح...أمن للحراسة أم "مافيا"؟

عجت مواقع التواصل الاجتماعي اليوم بالصور التي وثقت ما جرى في الاعتداء الذي قام به عناصر ما يسمى "أمن جامعة النجاح" خارج الحرم الجامعي وفي وضح النهار على عدد من الطلاب،  وأمام القاصي والداني. 
 
الذنب الذي اقترفه الطلبة هو أنهم نظموا فعالية احتجاجية ضد "الوكالة الأمريكية للتنمية " المعروفة بـ(USAID) فهاجمهم "أفراد أمن" الجامعة وانهالوا عليهم بالضرب ثم طاردوهم بسيارة دفع رباعي في شارعٍ رئيسي خارج أبواب الجامعة، ثم خطف المهاجمون(أفراد الأمن) أحد أعضاء مجلس الطلبة وشرعوا بضربه ضرباً مبرحاً ما أسفر عن كسر يده وإصابته برضوض في مختلف أنحاء جسده. 
 

هل باتت الأجهزة الأمنية تخشى النشرة الجوية؟

لربما أرعبتهم توقعاته بمنخفضٍ قادم، أو رأوا في الغيوم الركامية التي شاهدها عبر شاشة الأقمار الصناعية، تهديداً "لأمنهم القومي" أو ظنوا أنه قد يتبنأ برياحٍ شديدةٍ تزيل معها الفساد والفاسدين، وإن كانت هذه الأسباب غير مقنعة، فليعطني أي قارئ سبباً آخراً كافياً من أجل إيجاد المسوغ القانوني لاعتقال شابٍ مهذب، وراصدٍ جوي فلسطيني موهوبٍ ك" قصي الحلايقة" الذي مضى يومين حتى الآن على اعتقاله في سجون الأمن الوقائي بالخليل، بعد أن استدعي للتحقيق.

Pages

Subscribe to محمد الأشقر


.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play