Jump to Navigation


بثينة حمدان

#بلد_عايشة_ع_نكشة: دحلان

حاسة إنه "دحلان" عم يمشي وراي وين ما أروح، وين ما أنكش بشوفني، حتى لما نكشت فقر اللاجئين بتيجي سيرته، وفي غزة صوت وظل! هو ليس شخصية عامة ولا خاصة، يمكن محبوب ويمكن مكروه، والأكيد أنه "منكوش" النكشة العاطلة! بغض النظر مين نكشه ولا كيف؟

اعتذار عن انتصار!

كان على الموت أن ينتظر قليلاً،
وكان على الهواء النقي أن ينتظر.. قليلاً.
والأمواج أن تبقى هادئة رغم الصيف وموسم الصيد،
والرمال أن تبقى ساكنة رغم أقدام الصياديين التائهة وحوافر الخيل.
كان على الموت أن ينتظر محمد ليستمتع بعطلة الصيف، وينتظر ليان لتبدأ أول يوم دراسي لها، وأن ينتظر عشرات العائلات التي قضت نحبها وكانت تخطط لرحلة إلى البحر.. ربما.
كان علينا أن نصلي وأن لا نترك أحد يتعبد بسماءنا، وأن نصوم العام بأكمله، ولا نترك الموسم الدراسي حتى في الصيف، وأن نتصالح مع ذاتنا وغيرنا وحتى مع عزرائيل!

Subscribe to بثينة حمدان
.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play