Jump to Navigation

هديل عطا الله

الفلاحة والمدنية

(بنت الدلال.. بنت الأصل والفصل تفعل هذا بعد أن كانت نساء الحرَّاثين تخدم في بيت عائلتها.. تباً!), أخذت خديجة تُكلّم نفسها حين رمقتها الفتيات اللاتي يحتطبن معها بعين الشفقة.

حدث ذلك الموقف بعد تهجيرها قسراً عام 1948م من قريتها تل الصافي قضاء مدينة الخليل؛ عندما شاكت أناملها شوكة أثناء التقاطها عود الحطب فخرجت "آهها" تقطر نعومة وبدت "عقدة جبينها" حانقة؛ عندئذ ضحكت منها رفيقاتها وقلن بصوتٍ واحد: (والله بحقلك)؛ وبدلاً من حرف القاف لفظنَ الكاف.

"زوجة الضيف".. أكلت العسل من "قعر النار"!

ملحوظة: هذا النص يتضمن توثيقًا لما أفصح عنه في الحكاية الكاملة للشهيدة "وداد عصفورة" زوجة "محمد الضيف" القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، استنادًا إلى ما أخبرتنا به والدتها "أم إبراهيم"، وأختها "إيمان عصفورة".

يا لؤلؤ الروح المكنون، ويا تاج القلب وصمام أمانه، يا "رجل بأمة" يعيش خاتمي في "بُنصر" يسراه، يا "ضيف" كان كل لقاء جمعني به هو في حد ذاته "مغنم"، يا من على يديه عشت الفرح بعد طول دموع.

Subscribe to هديل عطا الله


.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play