Jump to Navigation

رنا زكارنة

نم يا صغيري

لن أتحدث مطولاً عن الفرحة التي استوطنت قلوبنا حين علمنا بأن هناك فرداً صغيراً سينضم لعائلتي الكبيرة، وسيكون أخي أباه، ولن أتحدث عن الفرحة الثانية حين علمنا أن هناك صبياً سيأتي ليزين حياتنا، سأبدأ بالحكاية من حيث صرخت بوجه الدنيا متمرداً حين أبصرت عيناك النور، واستنشقت هوائها.
حين رفضت من تسمى بوالدتك أن تأخذك بين ذراعيها وتضمك لصدرها، وتخلت عنك كأنها لم تنجبك يوماً، كأنك لم تكبر بين أحشائها، ولم تنبض دقات قلبك بها، كأنها لم تعش ألم الولادة، وكأنك لم تعدها للحياة مجدداً بعد ممات ، فاستعجلت أنت الرحيل.

Subscribe to رنا زكارنة


.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play