Jump to Navigation

وائل حريز

الظواهر الثقافية.. القراءة وما بعدها!

اتسمَ أسلوب التثقيف المتداول بين الشباب في العقد الماضي، بارتباطه بالوسائل المرئية أو المسموعة بشكل مباشر، وبقالبٍ مرتبطٍ بأسلوب البكاء والدعاء؛ الذي انتهجه العديد من الدعاة الذين وصلوا بأسلوبهم هذا إلى فئات متنوعة، كانت أبعد ما تكون عن الثقافة الدينية والالتزام بالشعائر، ولا شك أنها قد انتقلت بهذا الأسلوب خطوةً إلى الأمام في موضوع الالتزام بالشعائر كالصلاة والحجاب واكتساب شيء من الثقافة الدينية بأسلوب أكثر تشويقاً وجذباً لأبناء الجيل الذي لم يعد قادراً على الجلوس في حلقات المساجد -إن وصلها أساساً- أو الاستماع إلى محاضرات جادةً من مشايخ السلفيين والأزهريين.

بقايا التعليم في العالم العربي

كل يوم نبحث عن مستقبلنا في أبنائنا، الذين يحملون أثقالهم على ظهورهم كل صباح متوجهين نحو الغرف المغلقة التي تسمَّى في بلادنا مدارس. نظام عسكري ابتداءً من الاصطفاف وليس انتهاءً بحالة الهروب مع قرع طبول انتهاء الحرب في نهاية الدوام في المدرسة لتبدأ المعركة من جديد في البيت.

أناقة اللقب الجامعي

لن تبدوَ أنيقاً أمام الناس حينما تصرف على تعليمك الجامعي عشرات آلاف الدولارات، فتخصصك الجامعي أو اهتماماتك البحثية والعلمية لا تعنيهم ولن تعنيهم.

ولن تعنيهم -كذلك- سنوات عمرك الطويلة وساعات ليلك ونهارك التي احترقت وأنت تلاحق الهمزة والفتحة والسكون. وأنت تترجم النصوص الجافَّة، ثم تراك تقف مستعطفاً أمام مشرفيك في الجامعة حتَّى تمرَّ من نفق المواد الجامعية وأبحاثها التي تحكمها عادةً مزاجيَّات قاتلة.

Subscribe to وائل حريز


.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play