Jump to Navigation


حنين فايز

نحن قاتلو الشهداء!

عينان فاتنة، أنف ممشوق، فم مفتوح وفيه بقايا سائل أحمر، يدان مفتوحتان ترحيبا بحضور الملائكة، وقدمان اتخذتا قرار السكينة والاستراحة بعد مطاردة شاقة، هو جسد قد هدّ حيله بالكامل ملقى على رصيف شارع مكتظ بالأجساد المغيبة، والأرواح الباكية، وكاميرات تلتقط الصور لمن سرق دور البطل من بطن الحوت.
هذه ليست مقدمة رواية مستساغة وإنما هي محاولة جاهدة لترجمة غير دقيقة لما توثقه  أعين الكاميرات الذكية، فناك صور عديدة اتخذت للجريمة نفسها، وأوجه كثيرة، وروايات طويلة، والأدهى بالتبعات ..التبعات التي ليست من شأن أحد، أو بالأحرى ليست من شأنهم. هم جنود البطل.

 

Subscribe to حنين فايز
.
x

حمّل تطبيق زمن برس مجاناً

Get it on Google Play